تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٧ - ٧٢٣٢ ـ المحسن بن خليل أبو الطيب القاضي
وقال محرز بن مدرك الغسّاني يرثي وريزة [١] بن سماك العنسي :
| لقد فجعت أسياف قيس بفارس | ضروب بنصل السيف محض الخلائق | |
| وزيرة أعني ذا الوفاء وذا الندى | وعصمة قحطان غداة البوائق | |
| فجعت به كالبدر لا واهن القوى | حمول لما يوهي فروع العواتق | |
| وأيّ فتى دنيا وأيّ أخ ندى | وأيّ ابن عمّ كان عند الحقائق | |
| سليل ملوك في ذؤابة مذحج | وفي الأشعريين الكرام البطارق | |
| سأبكي أبا يحيى وزيرة ما دعا | حمام يبكّي إلفه كلّ سارق |
ذكر من اسمه المحسن
٧٢٣٠ ـ المحسّن بن أحمد أبو الفتح الشاعر
يقال إنّه كان إسكافيا ، مدح ابن رزقون [٢].
قرأت ذلك بخط أبي الفرج غيث بن علي الصوري الخطيب.
٧٢٣١ ـ المحسّن بن الحسين ابن القاضي أبي عبد الله محمّد بن الحسين
أبو طالب الحسيني ، المعروف بابن النّصيبي
سمع كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم من عثمان بن أبي بكر السفاقسي.
وسمع أبا عثمان الصابوني وغيره ، ولم يحدّث.
وتولى القضاء بأطرابلس ، وكان له أدب وعقل.
بلغني أنّ أبا طالب المحسّن بن الحسين توفي يوم الخميس بعد العصر الثامن والعشرين من المحرم سنة خمسين وأربعمائة.
٧٢٣٢ ـ المحسّن بن خليل أبو الطيّب القاضي
حدّث عن أبي أيوب سليمان بن محمّد الخزاعي.
روى عنه : أبو بكر أحمد بن الحسن الغسّاني.
[١] بدون إعجام بالأصل هنا ، وفي د : وزيرة وفي المختصر : «وزيرة» ولم أجده وهو ما أثبت.
[٢] كذا بالأصل ود ، ولم يزد.