تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٥ - ٧٣٧٠ ـ مسروق بن عبد الرحمن ـ وهو الأجدع ـ بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ابن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة بن عمرو بن عامر بن ناشح أبو عائشة ويقال أبو أمية الهمذاني ثم الوادعي الكوفي
ثلاثة لم يكونوا يؤمنون على علي ـ ٧ ـ : شريح ، ومرّة ، ومسروق ، ومرّة هذا الذي يقال له مرّة الطيّب ، وهو مرّة بن شراحيل [١].
أخبرنا أبو سعد [٢] بن البغدادي ، أنا أبو نصر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عمر ، أنا محمّد بن موسى بن الفضل ، أنا محمّد بن عبد الله بن أحمد الصفّار ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني محمّد بن إدريس ، حدّثني علي بن محمّد الطنافسي ، نا وكيع ، عن مسعر ، عن إبراهيم بن محمّد بن المنتشر قال : قال مسروق :
ما من بيت خير للمؤمن من لحد قد استراح من هموم الدنيا ، وأمن عذاب الله.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا الحسن بن محمّد بن أحمد ابن عمر ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا إسحاق بن إسماعيل ، نا سفيان ، عن وائل بن داود قال : قال مسروق :
ما غبطت أحدا ما غبطت مؤمنا في لحده ، قد استراح من نصب الدنيا ، وأمن عذاب الله.
وائل لم يسمعه من مسروق ، بينهما رجل.
أخبرناه أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، وأبو بكر ابن إسماعيل ، قالا : نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا الحسين بن الحسن ، أنا ابن المبارك ، عن رجل ، عن وائل بن داود ، عن رجل ، عن مسروق قال :
ما غبطت شيئا بشيء كمؤمن في لحده قد أمن عذاب الله ، واستراح من الدنيا.
وهذا الرجل هو خفاف بن أبي سريحة.
كذلك أخبرنا أبو بكر محمّد بن أبي نصر ، أنا عبد الرّحمن بن محمّد ، أنا أبو محمّد بن يوة ، أنا أبو الحسن اللنباني [٣] ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا داود بن عمرو الضبّي ، نا مروان ابن معاوية الفزاري ، نا وائل بن داود ، عن خفاف بن أبي سريحة ، عن مسروق بن الأجدع قال :
[١] هو مرة بن شراحيل الهمداني السكسكي ، يقال له مرة الطيب ، ومرة الخير ترجمته في تهذيب التهذيب ١٠ / ٨٨.
[٢] تحرفت في «ز» إلى : سعيد.
[٣] تحرفت بالأصل وم و «ز» ، ود إلى : اللبناني بتقديم الباء.