تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٩ - ٥٨٠٤ ـ كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر بن مخلد بن سبيع بن جعثمة بن سعد
| فقلت لها يا عزّ كلّ مصيبة | إذا وطنت يوما لها النفس ذلّت |
وله أيضا [١] :
| هنيئا مريئا غير داء مخامر | لعزّة من أعراضنا ما استحلّت |
[وله أيضا][٢]
| فأصبحت وودّعت الصبيّ غير أنني | إذا واله حنت شجا في حنينها [٣] |
كتب إليّ أبو طالب عبد القادر بن محمّد ، أنبأنا أبو إسحاق البرمكي. ثم حدّثني أبو المعمر الأنصاري ، أنبأنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، أنبأنا أبو الحسن بن القزويني الزاهد ، وأبو إسحاق البرمكي.
قالا : أنبأنا أبو عمر بن حيّوية ، أنبأنا عبيد الله بن عبد الرّحمن بن محمّد السكري ، حدّثنا ابن قتيبة قال : قال كثيّر [٤] :
| بآية أنّي إذا ما ذكرت | عرفت خلائق مني ثلاثا | |
| عفافا ومجدا إذا ما الرجال | تبالوا خلائقهم واحتراثا |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن أبي الصقر ، أنبأنا هبة الله بن إبراهيم بن الصوّاف ، أنبأنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم الكاتب ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي ، حدّثني أبو زهير النّصيبي ، حدّثني إسحاق بن جعفر النّوبختي ، قال : قيل لكثيّر عزّة : ما بقي من شعرك؟ قال :
ماتت عزّة فما أطرب ، وذهب الشّباب فما أعجب ، ومات ابن ليلى [٥] فما أرغب ـ يعني عبد العزيز بن مروان ـ وإنّما الشعر بهذه الخلال.
أخبرنا أبو النجم هلال بن الحسين بن محمود ، أنبأنا أبو منصور محمّد بن محمّد بن أحمد العكبري ، أنبأنا أبو محمّد عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي ، أنبأنا أبو محمّد علي بن عبد الله بن المغيرة ، حدّثنا أحمد بن سعيد الدمشقي ، حدّثني أبو عبد الله الزبير بن بكّار قال : وقال عمر بن عبد العزيز :
[١] تقدم البيت ، وهو أيضا في معجم الشعراء ص ٣٥٠.
[٢] الزيادة عن م و «ز».
[٣] لم أجده في ديوانه.
[٤] لم أجدهما في ديوان كثير ، وهما في غريب الحديث لابن قتيبة ١ / ٢٨٧.
[٥] هو عبد العزيز بن مروان ، وأمه ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث.