تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣ - ٩ ـ أحمد بن عقيل بن محمد بن علي بن أحمد بن رافع أبو الفتح بن أبي الفضل القيسي الفارسي المعروف بابن أبي الحوافر
قال : توفي أبو عبد الله الروذباري [١] في ذي الحجة سنة تسع وستين وثلاثمائة.
قال الخطيب : وقال لي أبو عبد الله الصوري توفي أبو عبد الله الروذباري [١] في سنة تسع وستين وثلاثمائة في قرية يقال لها منواث [٢] من عمل عكار [٣] وحمل إلى صور فدفن بها.
قال لي أبو محمّد بن الأكفاني : رأيت في كتاب عتيق :
توفي أبو عبد الله الروذباري [١] الصّوفي ـ ; ـ فجاءة.
وقيل إنه سقط من سطح ، وكان دفنه بصور في «الخربة» يوم الاثنين لخمس خلون من ذي الحجة سنة تسع وستين وثلاثمائة.
وذكر أبو نعيم أنه توفي سنة تسع وخمسين [٤] وهو وهم.
٩ ـ أحمد بن عقيل بن محمد بن علي بن أحمد بن رافع
أبو الفتح بن أبي الفضل القيسي [٧] الفارسي
المعروف بابن أبي الحوافر
أصله من بعلبك.
سمع أباه وعبد العزيز الكتاني والفقيه أبا الفتح نصرا المقدسي وصحبه مدة ، وكتب عنه.
كتبت عنه شيئا يسيرا ببغداد وبدمشق ، وكان شيخا خيرا ، كثير التلاوة للقرآن ، صحيح السّماع ، حسن الاعتقاد.
أخبرنا أبو الفتح أحمد بن عقيل بن محمّد بن علي بن أحمد بن رافع الشافعي
[١] بالأصل «الروذبادي».
[٢] بالأصل «منوات» والصواب عن معجم البلدان وتاريخ بغداد ، ومنواث بالفتح ثم السكون بليدة بسواحل الشام قرب عكا.
[٣] كذا بالأصل وفي أصل تاريخ بغداد ، وهو خطأ والصواب «عكا» فهي قرية من قراها. انظر الحاشية السابقة.
[٤] انظر حلية الأولياء ١٠ / ٣٨٣.
[٥] في المختصر : العبسي.