تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨٩
أسلم بن إبراهيم بن كليب السّلمي الحرّاني ، وأبو محمّد الحسن بن إسماعيل الضرّاب [١] ، وعبد الصمد بن زهير بن أبي جرادة الحلبي.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني ـ نزيل بيهق ـ وأبو سعد الماليني قالا : أنا أبو أحمد بن عدي [٢] الحافظ ، أنا أبو عقيل أنس بن سلم بن الحسن الخولاني ـ بأطرابلس ـ نا عبيد بن رزيق [٣] أبو عبيدة [٤] الألهاني قال : سمعت إسماعيل بن عياش يقول : حدّثنا محمّد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة الباهلي قال : قال النبي ٦ : «من علّم عبدا آية من كتاب الله فهو مولاه ، لا ينبغي له أن يخذله ، ولا يستأثر عليه ؛ فإن هو فعل فصم [٥] عروة من عرى الإسلام» [١٣٨٠].
وفي رواية الماليني : «من علّم رجلا».
وقال أبو أحمد : وهذا الحديث يتفرد به عبيد بن رزيق [٣] هذا عن إسماعيل.
قال : وأنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو الحسن أحمد بن محبوب الرّملي ـ بمكة ـ نا أبو عقيل أنس بن مالك الخولاني ـ بأطرابلس ـ فذكره بإسناده مثله ، وقال : «من علّم عبدا».
الصواب أنس بن السلم ، كما في رواية ابن عدي.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا محمّد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو الحسن أحمد بن محبوب الرملي ـ بمكة ـ نا عبد الله بن محمّد بن نصر الرملي ، نا محمّد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، نا عبد العزيز بن محمّد بن أبي سهل عم مالك ، عن طاوس ، عن ابن عباس أن النبي ٦ قال : «ليس على المعتكف صيام إلّا أن يجعله على نفسه» [١٣٨١].
[١] ضبطت عن التبصير ٣ / ٨٤٥.
[٢] بالأصل «علي» والصواب ما أثبت ، انظر الكامل لابن عدي ١ / ٢٩٦.
[٣] عن التبصير ٢ / ٦٠٢ والأنساب (الألهاني) وبالأصل وابن عدي «رزين».
[٤] في التبصير والأنساب أن الذي يروي عن إسماعيل بن عياش : أبو عبد الله رزيق.
[٥] الأصل والمختصر ، وفي ابن عدي : «قصم» بالقاف.