تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٧ - ٧٤ ـ أحمد بن الغمر بن أبي حمّاد أبو عمر ـ ويقال أبو عمرو ـ الحمصي
ـ بمصر ـ أنا عبد الرّحمن بن عمر التجيبي ، نا أحمد بن عمرو المديني ، نا يونس بن عبد الأعلى الصّدفي ، نا أحمد بن غمر الدمشقي في قوله عزوجل : (لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ ، عَوانٌ)[١] قال : الفارض : الكبيرة المسنة التي ليس فيها ركوب ، والبكر هي الصّغيرة ، وأنشدنا [٢] :
| وأنت الذي أعطيت ضيفك فارضا | تساق إليه ، ما تقام على رجل [٣] | |
| ولم تعطه بكرا ـ فيرضى ـ سمينة | فكيف يجازي بالمودّة والفضل؟ [٤] |
قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة ، عن أبي زكريا عبد الرّحيم بن أحمد البخاري ، [ح][٥].
وحدثنا خالي القاضي أبو المعالي محمّد بن يحيى القرشي ، نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي ، أنا عبد الرحيم البخاري قال : قال لنا عبد الغني بن سعيد الحافظ :
فأما غمر ـ بالغين المعجمة ـ فهو أحمد بن الغمر الدّمشقي ، ويقال ـ محمّد ـ روى عنه يونس بن عبد الأعلى.
٧٤ ـ أحمد بن الغمر بن أبي حمّاد
أبو عمر ـ ويقال : أبو عمرو ـ الحمصي
حدث بأنطرطوس [٦] ـ من عمل دمشق ـ عن : محمد بن [أبي][٧] السّري العسقلاني ، ورجاء بن محمّد السقطي ، وعبيد بن رزيق [٨] الألهاني ، ومحمّد بن وهب الحرّاني ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي المدني ، ويحيى بن عثمان بن كثير
[١] سورة البقرة ، الآية : ٦٨.
[٢] في اللسان (فرض) قال علقمة بن عوف ، وقد عنى بقرة هرمة.
[٣] البيت في اللسان :
| لعمري قد أعطيت ضيفك فارضا | تجر إليه ما تقوم على رجل |
[٤] في اللسان : والفعل.
[٥] زيادة اقتضاها السياق.
[٦] بلد من سواحل بحر الشام وهي آخر أعمال دمشق من البلاد الساحلية وأوّل أعمال حمص (معجم البلدان).
[٧] سقطت من الأصل ، واستدركت عن م وسير أعلام النبلاء ١١ / ١٦١.
[٨] عن الأنساب (الألهاني) وبالأصل وم «رزين».