تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٥ - ١٨٨ ـ أحمد بن محمّد بن علي بن هارون أبو العباس البردعي الحافظ
روى عنه : تمام الحافظ ، وأبو نصر بن الجبّان ، وأبو الحسين بن الميداني ، ومكّي بن محمّد ، وعبد الرّحمن بن عمر بن نصر ، وأبو الحسن بن السّمسار ، وأبو بكر محمّد بن الجويني بن الحسين المقرئ ، وأبو علي الحسن بن علي بن سواس ، وأبو نصر حديد بن جعفر القرماني [١].
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا تمام بن محمّد ، أخبرني أبو العباس أحمد بن محمّد بن علي بن هارون البردعي ، نا أبو بكر محمّد بن عمر بن الحكم القبلي ، نا أبو الحسن علي بن إسماعيل الدّينوري ، نا أحمد بن عبد الحميد ، عن سيّار ، عن جعفر [٢] ، عن [٣] مالك بن دينار قال : دخلت على الحجاج فقال لي : ألا أحدثك بحديث حسن عن رسول الله ٦؟ قلت : بلى حدّثني ، قال : حدّثني أبو بردة ، عن أبيه ، عن رسول الله ٦ قال :
«من كانت له إلى الله حاجة فليدع بها دبر كلّ صلاة مفروضة» [١٣٢٥].
حدّثنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، نا عبد العزيز بن أحمد الصّوفي ، أنا عبد الوهّاب بن جعفر قال : كان البردعي من معادن الصّدق.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، نا أبو القاسم علي بن محمّد بن أبي العلاء ، أنا أبو علي الحسن بن علي [٤] بن إبراهيم المقرئ ، أنا أبو نصر حديد بن جعفر الرمّاني قال : سمعت أبا العبّاس أحمد بن علي البردعي يقول : رأيت أبا الدّرداء في النوم فقلت له : حدّثني حديثا حدّثك به رسول الله ٦ ليس بينك وبينه أحد ، فقال لي : سمعت رسول الله ٦ يقول :
«أفضل ما يعمله العبد الذي يتخلّق به مع الفقراء» [١٣٢٦].
[١] كذا بالأصل ، وسيرد : «الرماني».
[٢] هو جعفر بن سليمان الضبعي (سمي الضبعي لأنه نزل في بني ضبيعة فنسب إليها) روى عنه سيار بن حاتم ، وحدّث عن مالك بن دينار .. انظر تهذيب التهذيب.
[٣] بالأصل «بن» والصواب ما أثبت ، انظر الحاشية السابقة.
[٤] بالأصل : «بن أبي علي» والصواب ما أثبت عن م انظر سير أعلام النبلاء ١٨ / ١٣ (١١).