تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥١ - ١٣٤ ـ أحمد بن محمّد بن الحسين أبو العباس
أخبرناه ـ أعلى من هذا بدرجتين ـ خالي أبو المعالي محمّد بن يحيى القاضي ، أنا أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي ، أنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن عمر البزاز ـ في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ـ أنا أبو بكر محمّد بن أحمد العامري ، نا سليمان بن شعيب بن سليم بن سليمان [١] بن كيسان الكيساني أبو محمّد ، نا سعيد الآدمي [٢] ، نا شهاب بن خراش ـ ولقيته في أصحاب السكر [٣] ـ ، نا يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ٦ :
«ما أخاف على أمتي تصديق بالنجوم وتكذيب بالقدر ، ولا يؤمن عبد بالله حتى يؤمن بالقدر خيره وشرّه حلوه ومرّه» [١٢٧٥].
وأخذ أنس بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره.
وأخذ الرقاشي بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره.
وأخذ شهاب بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره.
وأخذ سعيد الأدم بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره.
وأخذ سليمان بن شعيب بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره.
وأخذ أبو بكر بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره.
وأخذ أبو محمّد عبد الرّحمن بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره [٤].
وأخذ القاضي أبو المعالي محمّد بن يحيى بلحيته وقال : آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره.
وكان سليمان بن شعيب يصفر لحيته.
[١] في مطبوعة ابن عساكر ٧ / ٢١٦ بتقديم سليمان على سليم.
[٢] كذا بالأصل «الآدمي» وقد تقدّم «الأدم» وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب «سعيد بن زكريا الأدم».
[٣] كذا بالأصل.
[٤] سقط «أبو الحسن الخلعي» انظر إسناد الحديث.