تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٩ - ٢٠ ـ أحمد بن علي بن الحسن أبو بكر الأطرابلسي يعرف بابن أبي السّنديان
٢٠ ـ أحمد بن علي بن الحسن
أبو بكر الأطرابلسي
يعرف بابن أبي السّنديان
حدث عن عبد الرزاق بن محمّد ، وأبي محمّد عبد الله بن الحسن بن غالب بن الهيثم القاضي ، وخيثمة بن سليمان.
روى عنه أبو علي الأهوازي.
أنبأنا أبو طاهر بن الحنّائي ، أنا أبو علي الأهوازي ـ قراءة ، ونقلته من خطه ـ نا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسن [١] الأطرابلسي ، نا عبد الرزاق بن محمّد ، نا أحمد بن شعيب النّسائي ، نا يحيى بن حبيب بن عربي ، عن حمّاد ـ يعني ـ ابن زيد ، عن عمرو بن دينار ، عن جار بن عبد الله ، قال : لما نزلت : (قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ)[٢] قال رسول الله ٦ :
«أعوذ بوجهك ، ومدّ [٣] بها صوته (أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ)[٢] قال : أعوذ بوجهك (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ)[٢] قال : «هذا أهون ، وهذا أيسر» [١١٧١].
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد السوسي ، أنا أبو القاسم علي بن محمّد بن أبي العلاء ـ سنة ست وثمانين وأربعمائة ـ أنا أبو علي [٤] الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ ، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسن بن أبي السّنديان بأطرابلس ، نا خيثمة بن سليمان ، نا سعيد بن سهيل بن عبد الرحمن العكّاوي ، نا أبي ، نا شيبان بن عبد الرحمن ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ :
«يذهب مذمّة [٥] الرّضاع العبد والأمة» [١١٧٢].
[١] بالأصل «الحسين» تصحيف ، وهو صاحب الترجمة.
[٢] سورة الأنعام ، الآية : ٦٥.
[٣] بالأصل «أو مدّ» والمثبت عن مختصر ابن منظور ٣ / ١٧٩.
[٤] كتبت بالأصل بخط مغاير بين السطرين.
[٥] مذمة : قيل هي بالكسر والفتح (يعني الذال) الحق والحرمة التي يذم مضيعها ، والمراد بمذمة الرضاع الحق اللازم بسبب الرضاع.