تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٦ - ٨٠ ـ أحمد بن الفضل بن عبيد الله أبو جعفر الصائغ
من أبي خليفة الفضل [١] بن الحباب. وسمع بالشام : من خيثمة بن سليمان وغيره جماعة يطول ذكرهم.
وكان عنده مناكير ، وقد تسهل الناس فيه وسمعوا منه كثيرا. حدث عنه جماعة من شيوخنا.
قال لي أبو عبد الله محمّد [٢] بن يحيى : لقد كان الدّينوري بمصر يلعب به الأحداث ، ويتغامزون عليه ، ويسرقون كتبه. وما كان ممّن يكتب عنه بحال [٣]. ثم قدم الأندلس فأجفل [٤] الناس إليه ، وازدحموا عليه أو كما قال.
وتوفي أبو بكر الدّينوري بقرطبة ليلة الثلاثاء لخمس خلون من المحرّم سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وقد بلغ من السن اثنتين [٥] وثمانين سنة وأياما. من كتاب محمد بن أحمد بن يوسف [٦] بخطّه : يعني : ذكر وفاته ـ.
٨٠ ـ أحمد بن الفضل بن عبيد الله
أبو جعفر الصائغ [٧]
أصله مروزي ، سكن عسقلان [٨].
سمع بدمشق سليمان بن عبد الرّحمن ، وبديار مصر يحيى بن غسان [٩] ، وبشر بن بكر التنّيسي ، وبالشام روّاد بن الجراح العسقلاني ، وفديك بن سلمان [١٠] القيسراني ، وآدم بن أبي إياس الخراساني ، ومروان بن معاوية الفزاري.
[١] بالأصل «بن الحباب ، الفضل» صوبنا العبارة بما يوافق عبارة ابن الفرضي.
[٢] في ابن الفرضي : محمد بن أحمد بن يحيى.
[٣] في ابن الفرضي : «محلل» وبهامشه : هكذا بالأصل ، ولعله مصحف عن «المائل» فليحرر.
[٤] في ابن الفرضي : فانجفل.
[٥] بالأصل «اثنين» والصواب عن ابن الفرضي.
[٦] بالأصل : «أحمد بن محمد بن يوسف» والمثبت عن ابن الفرضي.
[٧] في المختصر ٣ / ٢١٥ والجرح والتعديل ١ / ١ / ٦٧ والمطبوعة ٧ / ١٤١ «الصائغ».
[٨] عسقلان : مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين.
[٩] في معجم البلدان «تنيس» : يحيى بن أبي حسان وفي المطبوعة ٧ / ١٤٢ : «بن حسان».
[١٠] كذا بالأصل وفي معجم البلدان «قيسارية» : ويقال ابن سليمان بن عيسى ، أبو عيسى العقيلي القيسراني.