تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢ - ٣٣١٠ ـ عبد الله سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب ابن جذيمة بن مالك ، ويقال جذيمة بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو يحيى القرشي العامري
أن رسول الله ٦ قال يوم الفتح : «أربعة لا أؤمنهم في حلّ ولا حرم : الحويرث بن نقيد بن عبد قصي ، وهلال بن خطل ، وعبد الله بن أبي سرح ، ومقيس بن صبابة» وقينتان كانتا لمقيس بن صبابة ، فقتل عليّ ٧ الحويرث ، وقتل الزبير هلال بن خطل ، وقتل مقيسا ابن عمّه لحّا ، واستأمن عثمان بن عفّان لعبد الله بن أبي سرح ، وهو أخوه من الرضاعة ، فأمّنه ، وقتلت إحدى القينتين وأفلتت الأخرى ، فأسلمت.
ـ وفي حديث المحاملي : الحارث [١] بن نقيد بن عمرو بن قصي كذا قال ، وقد سقط فيه عن أبيه [٥٩٤٢].
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد ، وأبو القاسم نصر بن أحمد ، والحسن بن الحسن بن محمّد ، قالوا : أنا أبو القاسم علي بن محمد [٢] قالوا [٣] : أنا أبو منصور محمّد ، وأبو عبد الله أحمد ابنا الحسين بن سهل ـ ببلد [٤] ـ نا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الإمام ، نا علي بن حرب ، نا زيد بن الحباب ، حدّثني عمر بن عثمان بن عبد الرّحمن بن سعيد المخزومي ، عن أبيه قال : حدّثني جدي ، عن أبيه.
أن رسول الله ٦ قال يوم فتح مكة : «أربعة لا أؤمّنهم في حلّ ولا في حرم : الحويرث بن نقيد ، ومقيس بن صبابة ، وهلال بن خطل ، وعبد الله بن أبي سرح».
فأمّا الحويرث فقتله علي ، وأمّا مقيس فقتله ابن عمّ له ، وأمّا هلال بن خطل فقتله الزبير ، وأمّا عبد الله بن أبي سرح ، فاستأمن له عثمان ، وكان أخاه من الرضاعة ، وقينتين [٥] كانتا لمقيس تغنّيان بهجو رسول الله ٦ فقتلت إحداهما ، وأفلتت الأخرى [فأسلمت][٦] [٥٩٤٣].
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرّحمن الكيالي
[١] وهو ما ورد في دلائل النبوة للبيهقي ٥ / ٦٣ وفيه : الحارث بن نقيدر.
[٢] «قالوا : أنا أبو القاسم علي بن محمد» سقط من م.
[٣] كذا بالأصل «قالوا».
[٤] بالأصل : «ببلدنا» خطأ والصواب ما أثبت عن م ، وبلد : بالتحريك ، في مواضع كثيرة (انظر معجم البلدان).
[٥] كذا بالأصل وم ، والصواب : وقينتان.
[٦] زيادة عن م ، سقطت من الأصل.