تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠ - ٣٣٠٨ ـ عبد الله بن سبعون بن يحيى بن حمزة أبو محمد القيرواني المالكي
إلى ساباط المدائن ، فإنك إن قتلته بالمدينة ، خرجت أصحابه علينا وشيعته ، فنفاه إلى ساباط المدائن ، فثمّ القرامطة والرّافضة.
قال : ثمّ قامت إليه طائفة ـ وهم السبيئة ـ وكانوا أحد عشر رجلا ، فقال : ارجعوا فإنّي عليّ بن أبي طالب ، أبي مشهور ، وأمّي مشهورة ، وأنا ابن عمّ محمّد ٦ ، فقالوا : لا نرجع ، دع داعيك ، فأحرقهم بالنار ، وقبورهم في صحراء ، أحد عشر مشهورة ، فقال من بقي ممن لم يكشف رأسه منهم : علمنا إنه إله ، واحتجوا بقول ابن عبّاس : لا يعذّب بالنار إلّا خالقها.
قال ثعلب : وقد عذّب بالنار قبل عليّ أبو بكر الصّدّيق [١] شيخ الإسلام رضياللهعنه ، وذلك أنه رفع إليه رجل يقال له الفجاءة ، وقالوا : إنه شتم النبي ٦ بعد وفاته ، فأخرجه إلى الصحراء ، فأحرقه بالنار.
قال : فقال ابن عبّاس : قد عذّب أبو بكر بالنار ، فاعبدوه أيضا.
٣٣٠٧ ـ عبد الله أبي سبرة الهذلي
أبو [٢] سالم بن سلمة
تقدم في حرف السين.
٣٣٠٨ ـ عبد الله بن سبعون بن يحيى بن حمزة
أبو محمّد القيرواني المالكي [٣]
سمع بدمشق أبا علي بن أبي نصر.
وحدّث عن أبوي عبد الله : محمّد بن العبّاس بن الفضل بن بلال الأنصاري ، والحسين بن عبد الله بن عبد الرّحمن الأجدابي [٤] ، وأبي الحسن علي بن يحيى بن إبراهيم بن أبي الكرام المصري.
[١] عن م ، سقطت من الأصل.
[٢] كذا بالأصل ، وفي م : «وسالم» وفي المطبوعة : هو سالم.
انظر ترجمة سالم بن سلمة بن نوفل ... الهذلي ، أبو سبرة في كتابنا «حرف السين».
[٣] زيد بعدها في مختصر ابن منظور ١٢ / ٢٢٢ البزاز.
[٤] هذه النسبة إلى أجدابية : بلد بين برقة وطرابلس الغرب بينه وبين زويلة نحو شهر سيرا. (معجم البلدان).