تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠١ - ٣٣٥١ ـ عبد الله بن صخر
وعشرين ومائتين ، ودفن يوم الخميس يوم عاشوراء ، وكان مولده سنة تسع [١] وثلاثين ومائة ، والله تعالى أعلم.
٣٣٥٠ ـ عبد الله بن صالح
صاحب المصلى.
ولي بدمشق البريد في أيام المتوكّل جعفر ، وكتب إليه بأمر الزلزلة التي حدثت بدمشق في ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
٣٣٥١ ـ عبد الله بن صخر
وفد على سليمان بن عبد الملك.
وحكى عن رجل قيل إنه الخضر ٧.
حكى عنه رجل من يحصب.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو الحسين [٢] عاصم بن الحسن بن محمّد بن علي بن عاصم ، أنا أبو السهل محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق بن محمود بن علي بن بيان بن نمير العكبري ، أنا أبو الحسن علي بن الفرج بن علي بن أبي روح العكبري ، نا ابن أبي الدنيا ، نا عصمة بن الفضل ، نا يحيى بن يحيى بن نعيم النحوي ـ يعني ابن ميسرة المروزي ـ عن شيخ من أهل الشام من يحصب ، قال : نا [٣] عبد الله بن صخر قال :
خرجت من عند سليمان بن عبد الملك في الظهيرة ، فإذا رجل [٤] ينادي : يا [٥] عبد الله بن صخر ، فالتفتّ إليه فقال لي : لله أبوك لهذا العدوّ الذي أبيح [٦] لأبوينا وهما في الجنّة يأكلان منها رغدا حيث شاءا ، فلم يزل يمنّيهما ويدلّيهما بغرور ويقاسمهما بالله
[١] في المطبوعة : «سبع وثلاثين» وفي تهذيب الكمال نقلا عن أبي سعيد بن يونس : «سبع» أيضا.
[٢] بالأصل : «أبو الحسين بن عاصم» حذفنا «بن» لأنها مقحمة ، وهو ما يوافق عبارة م. وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٨ / ٥٩٨.
[٣] بالأصل : يا.
[٤] في مختصر ابن منظور ١٢ / ٢٦٦ يهتف بي.
[٥] من قوله : نا عبد الله .. إلى هنا سقط من م.
[٦] كذا بالأصل وم ، وفي مختصر ابن منظور : أتيح.