تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٢ - ٣٣٤٦ ـ عبد الله بن شيبة بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدري الحجبي ، وهو عبد الله الأصغر المعروف بالأعجم
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا أبي علي بن البنّا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير قال. فولد شيبة بن عثمان : عبد الله ، وأم حجير وهي صفية ، لها بنو عبد الله بن خالد بن أسيد ، وأمّهم [١] أم عثمان ، وهي وبرة [٢] بنت سفيان بن سعيد بن فاتق [٣] ، وهي أخت أبي [٤] الأعور بن سفيان السلمي ، وعبد الله الأصغر بن شيبة بن عثمان ، وهو الأعجم ، كان في لسانه ثقل ، وبذلك سمّي الأعجم.
قال : ونا الزبير ، قال : قال عمّي مصعب بن عبد الله هو الذي ضربه خالد بن عبد الله [٥] القسري في إمرة خالد على مكة الوليد بن عبد الملك.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد عبد الوهّاب بن علي بن عبد الوهّاب ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز ، قال : قرئ على أبي بكر أحمد بن جعفر بن محمّد بن سلم [٦] ، قال : أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ، نا محمّد بن سلّام الجمحي [٧] ، قال :
وكان خالد على مكّة أيام سليمان بن عبد الملك ، وكان ولايته للوليد قبل ذلك ، فعتب على رجل من بني عبد الدّار ، يقال له : عبد الله بن الأعجر بن شيبة بن عثمان ، فحبسه ، فأرسل إلى ابنه محمّد بن طلحة بن عبد الله ، وكتب معه إلى سليمان ، فكتب له سليمان إلى خالد كتابا أنه لا سلطان لك عليه ، ولا على أحد من بني شيبة.
قال ابن سلام : فسمعت يونس يقول : فقدم الكتاب على خالد فحبسه وضربه مائة سوط ، فأتى الشيبي سليمان فأراه ظهره ، وأرسل بثوبه مع ابن ابنه مترملا بالدماء ، فكتب سليمان إلى طلحة بن داود الحضرمي ، وكان قاضي مكة يأمره إن كان خالد ضربه
[١] كذا بالأصل وم ، وقد سقط اسمين هما : جبير ، وعبد الرحمن الأكبر.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٢٥٣ : برّة.
[٣] كذا بالأصل وم ، وفي نسب قريش : قانف.
[٤] عن نسب قريش وبالأصل وم : ابن.
[٥] بالأصل وم : الوليد ، خطأ.
[٦] بالأصل وم : مسلم ، خطأ والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٨٢.
[٧] بالأصل وم : الحجبي ، خطأ والصواب ما أثبت عن مختصر ابن منظور ١٢ / ٢٦٠.