تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٧ - ٣٣٥٧ ـ عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي أبو عبد الرحمن القرشي العبشمي
ولم يكونا دخلا في صلح ابن أبي العاص ، وافتتح ابن عامر أيضا أردشيرخرّه [١] فقتل وسبى.
وتوجه ابن عامر إلى خراسان على مقدمته الأحنف بن قيس ، فلقي أهل هراة فهزمهم ، فافتتح ابن عامر أيرشهر صلحا [ويقال : عنوة][٢] [وبعث ابن عامر أمير بن أحمر اليشكري ، فافتتح طوس وما حولها [صلحا]][٣] وصالح من جاءه من أهل سرخس على مائة ألف وخمسين ألفا ، وبعث أهل مرو يطلبون الصلح ، فصالحهم ابن عامر على ألفي ألف ومائتي ألف.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري [٤] ، قالا : أنا أبو الحسين ، أنا عبد الله ، نا يعقوب [٥] ، نا الحجّاج بن أبي منيع ، نا جدي ، عن الزهري ، قال : توفى الله عمر ، واستخلف عثمان ، فنزع عثمان أبا موسى عن البصرة ، وأمّر عليها عبد الله بن عامر بن كريز.
قال عمّار بن الحسن ، عن سلمة ، عن ابن إسحاق :
وأثبت عثمان أبا موسى ، وكان عامل عمر على البصرة سنوات ، قال : ثم وفد يزيد بن خرشة بن عمرو بن ضرار الضّبّي إلى عثمان ، فقال : أما فيكم وضيع فترفعونه ، أو فقير فتجبرونه؟ عمدتم إلى نصف سلطانكم فأطعمتموه هذا الأشعريّ ، قال : فاستعمل عثمان عبد الله بن عامر بن كريز ، وكان ابن خاله ، عامر بن كريز ، وأروى أخوال لأمّ وأب.
ثم كانت بالعراق غزوة جور وأميرها عبد الله بن عامر بن كريز يريد إصطخر ،
[١] أردشيرخرة : من أجل كور فارس (معجم البلدان).
[٢] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم ، والمثبت عن تاريخ خليفة.
[٣] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم واستدرك عن تاريخ خليفة ، وكلمة «صلحا» أضيفت عن المطبوعة ولم ترد في تاريخ خليفة.
[٤] بعدها يوجد سقط في الكلام بالأصل وم ، نثبته هنا عن المطبوعة : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان قال : ثم كانت جور سنة تسع وعشرين ، وأميرها عبد الله بن عامر بن كريز ، وهو عام قبرس.
أخبرنا أبو محمد السلمي ، نا أبو بكر الخطيب ، ح وأخبرنا أبو القاسم ، أنا أبو بكر بن الطبري.
[٥] لم يرد الخبر ، ولا الخبر الذي قبله في المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان المطبوع.