تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧ - ٣٣١٠ ـ عبد الله سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب ابن جذيمة بن مالك ، ويقال جذيمة بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك أبو يحيى القرشي العامري
قول ابن مندة هذا يشتمل على أوهام منها : قوله : ابن حبيّب بن الحارث ، وإنما هو ابن الحارث بن حبيّب ، ومنها قوله : جذيمة بن حصن ، وإنما هو جذيمة بن نصر ، [ومنها قوله : إنه من بني معيص بن عامر ، وإنما هو من بني حسل بن عامر ، ومنها قوله : قيل ولاه عثمان ، ولا شك أنه ولاه ، وقوله : في وفاته.
أنبأنا أبو علي الحداد ، قال : قال لنا أبو نعيم : عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن حبيّب بن الحارث بن جذيمة ، وقيل : ابن حذيفة بن نصر][١] بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي من بني معيص بن عامر ، ثم من بني عامر بن لؤي ، يكنى أبا يحيى ، وكان يكتب الوحي ، فارتدّ ، وكان أخا عثمان بن عفّان من الرّضاعة ، فاستأمن له يوم فتح مكة لما أهدر النبي ٦ دمه لارتداده ، فأمّنه ثم رجع إلى الإسلام فاستعمله عثمان على مصر ، وقتل عثمان وهو على مصر ، ثم تحوّل إلى فلسطين ، فمات بعسقلان سنة ست وثلاثين ، وقيل بل توفي بالرّملة سنة تسع وخمسين ، وافتتح أفريقية على يده في خلافة عثمان.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي زكريا البخاري.
ح وحدّثنا خالي أبو المعالي محمّد بن يحيى القاضي ، نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم ، أنا أبو زكريا ، نا عبد الغني بن سعيد قال : سرح بالحاء عبد الله بن سعد بن أبي سرح له صحبة ، والد عياض.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا [٢] ، قال : أما سرح ـ بالحاء المهملة ـ عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيّب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، [روى][٣] عن النبي ٦ وهو الذي فتح إفريقية.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا ثابت بن بندار ، أنا محمّد بن علي ، أنا محمّد بن أحمد ، أنا الأحوص بن المفضّل ، أنا أبي قال : يقولون : أول من كتب لرسول الله ٦ عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري ، ثم ارتدّ فكتب له عثمان بن
[١] ما بين معكوفتين استدرك على هامش م وبعدها «صح صح».
[٢] الاكمال لابن ماكولا ٤ / ٢٨٦.
[٣] زيادة للإيضاح.