تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٥ - ١٥٥٥ ـ الحسين بن عبد السلام أبو عبد الله المصري الشاعر الملقب بالجمل
وصنّف كتابا سماه : «أنواع الأسجاع» [١] ابتدأ في جمعه بدمشق في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ، ذكر فيه عن شيوخه هؤلاء وغيرهم ، وما أظنه سمع منه وله شعر.
قرأت منه قطعة مدح بها بعض الأمراء ، منها [٢] :
| عيد يمن مؤكّد بأمان | من تصاريف طارق الحدثان | |
| جعل الله عيد عامك [٣] هذا | خير عيد يحويه [٤] خير زمان | |
| ثم لا زلت في زمانك في يسر [٥] | ومن طيب عيشه في أمان | |
| آخذا ذمّة من الدّهر لا تخفر | معقودة بأوفى ضمان | |
| نافذ الأمر عالي العذر [٦] | محمود المساعي مؤيّد السّلطان |
وهي أطول من هذا.
١٥٥٥ ـ الحسين بن عبد السلام
أبو عبد الله المصري الشاعر الملقب بالجمل [٧]
شاعر مشهور قدم دمشق وافدا على أبي الحسن بن المدبر.
روى عن بشر بن بكر.
روى عنه : عون بن محمّد.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الوحش سبيع بن المسلّم ، عن رشأ بن نظيف ، ونقلته من خطه ، أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن الحسين بن محمّد بن شيخه البغدادي ، نا أبو بكر محمّد بن يحيى بن الحسين بن العباس الصولي ،
[١] وهو ما جاء من أخبار العرب مسجوعا. هو كتاب ممتع أجاد وضعه وتأليفه.
[٢] الأبيات في معجم الأدباء ١٠ / ١١٩ قالها مهنئا بعض الأمراء بالعيد ، والثلاثة الأولى في الوافي بالوفيات ١٢ / ٤١٩.
[٣] عن معجم الأدباء والوافي : وبالأصل : عامله.
[٤] الوافي : «يجريه» عجزه في معجم الأدباء :
خير عيد وذاك خير التهاني
[٥] معجم الأدباء : في صفو ومن شرب صرفه في أمان.
[٦] معجم الأدباء : القدر.
[٧] ترجمته في معجم الأدباء ١٠ / ١٢١ الوافي بالوفيات ١٢ / ٤١٩ يتيمة الدهر ط بيروت ١ / ٥١٢.