تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٤ - ١٥٦٦ ـ الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف أبو عبد الله سبط رسول الله
عبد الرّحمن بن أحمد الحنوي ببغداد ، قالوا : أنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز ، أنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن حمّاد الواعظ ، نا علي بن محمّد بن عبيد الحافظ ، نا محمّد بن الحسين الحنيني [١] ، نا إبراهيم بن محمّد بن ميمون ، نا علي بن عابس ، عن أبي الجحّاف ، عن عبد الرّحمن بن زياد ، عن عبد الله ـ أو عبيد الله ـ بن الحارث الحنيني يشك ، قال ابن عبيد : والصواب : عبد الله بن الحارث ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : دخل رسول الله ٦ على علي وفاطمة والحسن والحسين فاضطجع معهم فاستسقى الحسن فقام [النبي ٦][٢] إلى لقوح فحلبها ، فاستسقى الحسين ، فقال [له النبي ٦][٣] : «يا بني استسقى أخوك قبلك نسقيه ثم نسقيك» قالت فاطمة : كأنه أحبهما إليك يا رسول الله؟ قال : «ما هو بأحبهما إليّ ، إني وأنت وهما وهذا المضطجع في مكان واحد يوم القيامة» [٣٤٩٦].
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو طاهر إبراهيم بن محمّد بن عمر بن يحيى العلوي ، أنا أبو الفضل محمّد بن عبد الله بن محمّد الشيباني [٤] ، نا أبو زيد محمّد بن أحمد بن سلامة الأسدي بالمراغة ، نا السّري بن خزيمة بالري ، نا يزيد بن هشام العبدي ، نا مسمع بن عبد الملك ، عن خالد بن طليق ، عن أبيه ، عن جدته أم الجعد [٥] ، عن ميمونة وأم سلمة زوجي النبي ٦ قالتا : استسقى الحسن فقام رسول الله ٦ فخرج له في غمر [٦] كان لهم ثم أتاه به ، فقام الحسين ، فقال : اسقنيه يا أبه فأعطاه الحسن ، ثم خرج للحسين فسقاه ، فقالت فاطمة : كأن الحسن أحبهما إليك؟ قال : «إنه استسقى قبله ، وإني وإياك وهما وهذا الراقد في مكان واحد في الجنة» [٣٤٩٧].
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، قال : قرأت على والدي أبي الحسين إبراهيم بن العباس الحسيني ، قلت له : أخبركم أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمّد الأطرابلسي إجازة ، أنا خيثمة بن سليمان القرشي ، نا أحمد بن محمّد بن
[١] في الترجمة المطبوعة : محمد بن الحنيني الحنيني.
[٢] زيادة مقتبسة عن الترجمة المطبوعة ، وهذه الزيادة في الموضعين مستدركة في الترجمة بين معكوفتين.
[٣] زيادة مقتبسة عن الترجمة المطبوعة ، وهذه الزيادة في الموضعين مستدركة في الترجمة بين معكوفتين.
[٤] ترجمته في تاريخ بغداد ٥ / ٤٦٦ وكنّاه : أبا المفضل.
[٥] كذا بالأصل ، وصوّبها محقق الترجمة المطبوعة : أم نجيد.
[٦] الغمر كصرد قدح صغير أو أصغر الأقداح والجمع أغمار (القاموس المحيط).