تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٢ - ١٥٦٦ ـ الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف أبو عبد الله سبط رسول الله
وأخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس محمّد بن يعقوب ، نا الحسن بن مكرم ، نا زيد بن الحباب ، نا حسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : كان رسول الله ٦ يخطب فأقبل الحسن والحسين وعليهما ـ وقال ابن عفان : عليهما ـ قميصان أحمران [وهما][١] يعثران ويقومان ، فلما رآهما نزل فأخذهما ثم صعد فوضعهما في حجره ثم قال : «صدق الله (إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) رأيت هذين فلم أصبر حتى أخذتهما» [٣٤٩١].
أخبرنا أبو بكر المروزي [٢] ، نا أبو الحسين بن المهتد [ي] أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمّد الحربي [٣] ، نا أبو عبد الله أحمد بن الحسن ـ يعني الصوفي ـ ، نا عبد الرّحمن بن صالح ، نا علي بن هاشم بن البريد ، نا محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : جاء حسين يشتد والنبي ٦ يصلي فالتزم عنقه ، فأقام [٤] وأخذ بيده فلم يزل يمسكه حتى ركع.
أخبرنا أبو سهل بن سعدويه ، أنا إبراهيم سبط بحرويه ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا محمّد بن مرزوق ، نا حسين ـ يعني الأشقر ـ نا علي بن هاشم ، عن ابن أبي رافع ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، قال : رأيت الحسن والحسين على عاتقي النبي ٦ فقلت : نعم الفرس تحتكما ، فقال النبي ٦ : «ونعم الفارسان هما» [٣٤٩٢].
أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ، ثم أخبرني أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا يوسف بن الحسن ، قالا : أنا أبو نعيم ، نا عبد الله بن جعفر ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود [٥] ، نا عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي فاختة ، قال : قال علي : زارنا رسول الله ٦ فبات عندنا والحسن والحسين نائمان ، فاستسقى الحسن فقام رسول الله ٦ إلى قربة لنا فجعل يعصرها في القدح ثم جاء يسقيه فتناول الحسين
[١] ما بين معكوفتين زيادة عن الترجمة المطبوعة واللفظة فيها مستدركة بين معكوفتين.
[٢] كذا وفي الترجمة المطبوعة : المزرفي.
[٣] غير واضحة بالأصل ، قد تقرأ «الحوبي» وتقرأ «الخولي».
[٤] كذا ، وفي الترجمة المطبوعة : فقام [النبي].
[٥] رواه أبو داود الطيالسي في مسنده ص ٢٦.