تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٤ - ١٥٤١ ـ الحسين بن الضحاك بن ياسر ، ويقال ابن الضحاك ابن فلان بن ياسر أبو علي المعروف بالخليع الباهلي
المعلّى الكاتب ، وكان في مجلس فيه أبي نواس ووالبة بن الحباب ، وعلي بن الخليل ، والحسين بن الخليع صلاة فقرأ فيها : (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) فغلط ، فلما سلم ، قال أبو نواس :
| أكثر يحيى غلطا | في قل هو الله أحد |
فقال والبة :
| قام طويلا ساكنا | حتى إذا أعيا سجد |
فقال علي بن الخليل :
| يزحر في محرابه | زحير حبلى للولد |
فقال الحسين الخليع :
| كأنما لسانه شدّ | بحبل من مسد |
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، أنا أبو منصور محمّد بن محمّد ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الصلت ، أنا أبو الفرج علي بن الحسين [١] ، حدّثني محمّد بن القاسم الأنباري النحوي ، حدّثني أبي قال : قال أبو الحسن بن الأعرابي : اجتمع أبو نواس وداود بن رزين ، وحسين بن الضحاك ، وفضل الرقاشي ، وعمرو الوراق ، وحسين بن الخيّاط [٢] في منزل عنان [٣] جارية الناطفي فتحدثوا وتناشدوا أشعار الماضين [٤] وأشعارهم في أنفسهم حتى انتصف النهار فقال بعضهم : عند من يحسن [٥] النوم؟ فقال كل واحد منهم عندي ، فقالت عنان بل قولوا في هذا المعنى أبياتا وأجيزوا إجازة حكمي عليكم بعد ذلك ، فبدأ داود بن رزين فقال :
| قوموا إلى قطف [٦] لهو | وظل بيت كنين |
[١] الخبر والشعر في الإماء الشواعر لأبي الفرج الأصفهاني ص ٣١.
[٢] عن الإماء الشواعر : «بن الخياط» وهو ما أثبت ، وبالأصل «بن الحناط».
[٣] بالأصل «عنا بن حارثة» كذا والصواب ما أثبت عن الإماء الشواعر.
[٤] بالأصل «الماضيين».
[٥] الإماء الشواعر : عنده من نحن اليوم؟.
[٦] الإماء الشواعر : قصف.