تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٥ - ١٥٨٢ ـ الحسين بن علي أبو علي المقرئ المعروف بالدمشقي
فقل : اللهم أعنّي على شكرك وذكرك وحسن عبادتك» [٣٥٦٣].
قال الصّنابحي : قال لي معاذ : إني أحبك فقل هذا الدعاء ، قال أبو عبد الرّحمن : قال لي الصّنابحي : وأنا أحبك فقل ، قال عقبة : قال لي أبو عبد الرّحمن : وأنا أحبك فقل ، قال حيوة : قال لي عقبة : وأنا أحبك فقل ، قال أبو عبدة قال لي حيوة : وأنا أحبك فقل ، قال عمرو : فقال لي أبو عبدة : وأنا أحبك فقل ، قال أبو بكر : قال لنا حسن : وأنا أحبكم فقولوا ، قال النجاد : قال لنا ابن أبي الدنيا : وأنا أحبكم فقولوا ، قال الحرفي [١] : قال لنا النجاد : وأنا أحبكم فقولوا ، قال أبو القاسم : وقال لنا الحرفي [٢] : وأنا أحبكم فقولوا ، وقال لنا أبو محمّد : قال لنا أبو القاسم : وأنا أحبكم فقولوا : وقال لنا أبو محمّد بن طاوس : وأنا أحبكم فقولوا.
وقال لنا والدي : قرأت بخط الحسين بن علي النّسوي ، على جزء لعلي بن الخضر العثماني [٣] :
| قد جاف جنبي عن الرقاد | خوفا من الموت والمعاد | |
| من خاف من سكرة المنايا | لم يدر ما لذة الرقاد | |
| قد بلغ الزرع منتهاه | لا بدّ للزرع من حصاد |
١٥٨٢ ـ الحسين بن علي
أبو علي المقرئ المعروف بالدمشقي
سمع أبا الحسن بن أبي الحديد ، وبلغني أنه كان رافضيا ، وهو الذي سعى بأبي بكر الخطيب إلى أمير الجيوش ، وقال : هو ناصبي يروي فضائل الصحابة ، وأخبار خلفاء بني العباس في الجامع فكان ذلك سبب إخراج الخطيب من دمشق ، وحكي عنه أنه كان لا يقرئ سورة الفاتحة لأحد ، ويزعم أنه قرأها على جبريل.
قرأت بخط أبي عبد الله محمّد بن علي بن قبيس ، مات أبو علي الدمشقي في العشر الأخير من ذي القعدة ـ يعني سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.
[١] بالأصل هنا الحرقي ، والصواب بالفاء ، وقد مرّ في بداية الحديث وفي م : الحربي.
[٢] بالأصل هنا الحرقي ، والصواب بالفاء ، وقد مرّ في بداية الحديث وفي م : الحربي.
[٣] الأبيات في بغية الطلب لابن العديم ٦ / ٢٧٢٤.