تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٤ - ١٥٦٦ ـ الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف أبو عبد الله سبط رسول الله
زيد بن أرقم ، قال : كنت عند رسول الله ٦ جالسا فمرّت فاطمة عليها كليم [١] وهي خارجة من بيتها إلى حجرة نبي الله ٦ ومعها ابناها الحسن والحسين وعلي في أثارهم ، فنظر إليهم النبي ٦ فقال : «من أحبّ هؤلاء فقد أحبّني ومن أبغضهم فقد أبغضني» [٣٤٧٣].
أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ; قال :
أخبرنا أبو عبد الله الخلال ، أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمّد أنبا أبو الفضل عبيد الله بن محمّد الفامي ، أنا أبو العباس محمّد بن إسحاق بن إبراهيم السراج ، نا إسحاق بن إبراهيم ، أنا يحيى بن آدم ، أنا ذرّ وابن عمر ، عن ابن جريج ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة ، قال : كنت مع رسول الله ٦ في سوق من أسواق المدينة ، فانصرف وانصرفت معه ، فقال : «ادع الحسين بن علي» ، فجاء الحسين بن علي يمشي ، فقال النبي ٦ بيده هكذا ، فقال الحسين بيده هكذا فالتزمه فقال : «اللهم إني أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه» [٣٤٧٤].
قال أبو هريرة : فما كان بعد أحد أحبّ إليّ من الحسين بن علي بعد ما قال النبي ٦ ما قال.
رواه البخاري [٢] ، عن إسحاق ولم يذكر ابن جريج ، وقال في متنه : «الحسن بن علي» وهو الصواب ، أخطأ السراج في متنه وإسناده ، وقد تقدم في ترجمة الحسن من حديث ورقاء.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ح.
ثم أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا يوسف بن الحسن ، قال : أنا أبو نعيم ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، ثنا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا موسى بن مطير [٣] ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول الله ٦ يقول في
[١] كليم : كذا بالأصل والترجمة المطبوعة وكتب محققها بحاشيتها : والظاهر أن اللفظة فارسية والمراد منها اللباس الخشن.
[٢] صحيح البخاري ٧ / ٢٠٤ كتاب اللباس ، باب : السخاب للصبيان.
[٣] بالأصل «مطر» والمثبت عن الترجمة المطبوعة «مطير».