تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٣ - ١٦٣١ ـ الحسين بن الوليد أبو علي ، ويقال أبو عبد الله القرشي مولاهم النيسابوري يلقب بشمين
أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف ، نا الحسن بن سفيان ، نا عبد الله بن فضالة ، نا الحسين بن الوليد ، نا سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيّب ، عن عثمان بن عفان عن النبي ٦ قال : «الصبحة [١] تمنع الرزق» يعني [٢] نوم الغداة [٣٦٠٥].
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، وأبو المظفّر عبد المنعم بن عبد الكريم ، قالا : أنا أبو عثمان سعيد بن محمد ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد بانتخاب أبي مسعود الدمشقي الحافظ ، أنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود الأخيلي ، نا أبو عبد الله محمد بن أشرس بن موسى السّلمي ، نا الحسين بن الوليد ، نا شعبة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، قال : سمعت أبا المتوكل الناجي يحدّث عن أبي سعيد الخدري ، قال : أهدى ملك الروم إلى رسول الله ٦ هدايا [٣] وكان فيما أهدى إليه جرة فيها زنجبيل فأطعم كل إنسان قطعة وأطعمني قطعة.
أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد ، أنا أبو بكر بن خلف ، أنا الأستاذ الإمام أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري ، أنا محمد بن عبد الوهاب ، أنا الحسين [٤] بن الوليد ، نا مالك بن أنس ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ٦ : «من كان له عند أخيه مظلمة في مال أو عوض فليأته ، وليستحله منه من قبل أن يؤخذ به ، وليس ثمّ دينار ولا درهم ، إن كان له حسنات أخذ من حسناته وإلّا أخذ من سيئات صاحبه فوضع عليه» [٣٦٠٦].
أخبرنا أبو الحسن بن سعيد ، نا وأبو النجم بدر بن عبد الله ، أنا أبو بكر أحمد بن علي [٥] ، أنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي ـ بنيسابور ـ أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله البوزجاني [٦] ، أنا محمد بن نصر بن سليمان الهروي ، نا محمد بن يزيد ، نا الحسين بن الوليد النيسابوري ، وروى له أحمد بن حنبل ، قال : هو أوثق من
[١] مهملة بالأصل ، والمثبت عن م.
[٢] بالأصل : «يوم» والمثبت عن م.
[٣] سقطت اللفظة من الأصل واستدركت على هامشه.
[٤] بالأصل «الحسن» والصواب عن م.
[٥] تاريخ بغداد ٨ / ١٤٤.
[٦] هذه النسبة إلى بوزجان وهي بليدة بين نيسابور وهراة من بلاد خراسان (الأنساب).