تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٢ - ١٥٤٦ ـ الحسين بن عبد الله بن رواحة بن إبراهيم بن عبد الله بن رواحة الأنصاري الحموي الفقيه الأديب الشاعر المجيد المحسن
١٥٤٥ ـ الحسين بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن صالح
ابن صبح بن الخشخاش بن معاوية بن سفيان المزّي
من أهل الغوطة.
سمع محمّد بن شعبة بن الفضل القرشي ، وسليمان بن عبد الرّحمن.
١٥٤٦ ـ الحسين بن عبد الله بن رواحة بن إبراهيم
ابن عبد الله بن رواحة الأنصاري الحموي الفقيه
الأديب الشاعر المجيد المحسن [١]
قدم دمشق طالب علم ، وأقام بها مدة ، فاشتغل بالفقه وسماع الحديث ، وسمع من والدي ; ، ومن عمي الصائن [٢] ; ، ومن أبي الحسن علي بن سليمان [٣] المرادي وغيرهم ، ورحل إلى مصر فمدح بها الملوك ، وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر بن سلفة وغيره.
كتب إلينا لما بلغه موت والدي ; قصيدة رثاه بها ، ثم قدم علينا فأنشدنا إياها من لفظه بجامع دمشق وهي [٤] :
| ذوى [٥] السعي في نيل العلى والفضائل | مضى من إليه كان شدّ الرواحل | |
| وقولا لساري البرق إني بعينه [٦] | بنار أسى أو دمع سحب هواطل | |
| وتمزيق جلباب الظلام [٧] لفقده | وزحرة رعد مثل حسرة باطل | |
| فأعلن به في البعد [٨] واستوقف الثرى | لطلّابه [٩] من قبل غلي المراجل |
[١] ترجمته في معجم الأدباء ١٠ / ٤٦ والوافي بالوفيات ١٢ / ٤١٣ وفوات الوفيات ١ / ٣٧٦ وكنوه : أبا علي.
[٢] غير واضحة بالأصل والمثبت عن الوافي والفوات.
[٣] بالأصل «سلمان» والمثبت عن الوافي والفوات.
[٤] الشعر في معجم الأدباء ١٠ / ٤٨ وقد أنشدها بجامع دمشق سنة ٥٧١ ه.
[٥] في معجم الأدباء : ذرا.
[٦] معجم الأدباء : معينة بنار أسى أو سحب دمع هواطل.
[٧] معجم الأدباء : العزاء لفقده
بزفرة باك أو بحسرة ثاكل
[٨] معجم الأدباء : للركب.
[٩] معجم الأدباء : لقصاده من قبل طي المراحل.