تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٢ - ١٥٥١ ـ الحسين بن عبد الله بن حصينة المعري
سمعت الحسين بن علي بن أبي طالب ، يقول : سمعت رسول الله ٦ يقول : «من أدمن الاختلاف إلى المسجد أصاب أخا مستفادا في الله ، أو علما مستظرفا [١] أو كلمة تدله على الهدى ، أو أخرى تصده عن الردى ، أو رحمة منتظرة أو يترك الذنوب حياء أو خشية» [٣٣٩٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا إسماعيل بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، قال : وسألته يعني الدار قطني ، عن الحسين بن عبد الله بن يزيد بن الأزرق بن أبي [٢] القطان بالرّقّة ، فقال : ثقة [٣].
١٥٥١ ـ الحسين بن عبد الله بن حصينة المعرّي [٤]
شاعر مشهور.
قدم دمشق ، وحضر وفاة القاضي أبي يعلى حمزة بن الحسن بن العباس الحسيني ورثاه بقصيدة منها [٥] :
| هوى الشرف العالي بموت أبي يعلى | ولا غرو أن جلّت رزية من جلّا | |
| سيصلّى بنار الحزن من كان آمنا به | أنه في الحشر بالنار لا يصلا | |
| تحلّت به الدنيا فحلّ به الردي | فعطّلها من ذلك الحلي من حلّا | |
| فقدناه فقد الغيث أقلع وبله | عن الأرض لما أملت [٦] ذلك الوبلا | |
| لقد فلّ منه الدهر حدّ مهنّد | تركنا به في كلّ حدّ له فلّا | |
| فلست أبالي بعده أي عائر [٧] | من الناس أملا الله مدته أم لا [٨] |
[١] الأصل : «مستطرقا» والمثبت عن مختصر ابن منظور ٧ / ١٠٧.
[٢] كذا بالأصل : «بن أبي القطان».
[٣] ذكر وفاته الذهبي في سير الأعلام قال : توفي في حدود سنة عشر وثلاثمائة.
[٤] ترجم له في معجم الأدباء ١٠ / ٩٠ ـ ١١٨ باسم الحسين بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبّار ، الأمير أبو الفتح المعروف بابن أبي حصينة المعري الأديب الشاعر.
قال : وتوفي بسروج في منتصف شعبان سنة ٤٥٧.
[٥] الأبيات في معجم الأدباء ١٠ / ١٠٧ ـ ١٠٨.
[٦] معجم الأدباء : أنفدت.
[٧] معجم الأدباء : عابر.
[٨] بالأصل : «أملا» والمثبت عن معجم الأدباء.