تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨ - ١٤٩٩ ـ الحسين بن احمد بن محمد بن احمد بن المبارك أبو علي البعلبكي
الحسن علي بن إبراهيم البصري الصوفي ، ونا إبراهيم بن المولد ، نا محمد بن هارون المنصوري ، نا محمد بن علي القزويني نا إسماعيل بن توبة ، نا الحسن بن قحطبة بن شبيب صاحب الدولة ، نا أبو جعفر المنصور ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ٦ : «الجبن داء وإذا أحلّ بالحرف [١] فهو شفاء [٢]» [٣٣٦٠].
صوابه محمد بن هارون بن منصور ، ويعرف بابن برية الهاشمي وهو من ولد أبي جعفر المنصور ، يضع الحديث.
أخبرنا أبو المضاء محمد بن علي بن الحسن بن أبي المضاء البعلبكي ـ قراءة عليه ببعلبك في كتابه إلى من ببعلبك ـ قال : نا قال ابن عمي القاضي أبو علي الحسين بن علي بن محمد بن أبي المضاء البعلبكي ـ قراءة عليه ببعلبك أنا أبو علي الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن المبارك قراءة عليه في المسجد الجامع ببعلبك في شهر ربيع الآخر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ـ نا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري ـ بدمشق في مسجد الجامع إملاء من حفظه في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ـ نبأ زكريا بن يحيى السّجزي [٣] ، نا عمرو بن زرارة الكلابي النيسابوري ، أنا أبو جنادة حصن بن المخارق ، عن سليمان الأعمش ، عن خيثمة بن عبد الرّحمن عن [٤] عديّ بن حاتم الطائي ، قال : سمعت النبي ٦ يقول : «يؤمر بناس من الناس يوم القيامة إلى الجنة حتى إذا دنوا منها واشتموا رائحتها ونظروا إلى قصورها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها ، نودوا أن اصرفوهم لا نصيب لهم فيها ، قال : فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون بمثلها. فيقولون : ربّنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما أريتنا من ثوابك ، وما أعددت فيها لأوليائك ، كان أهون علينا ، قال : ذاك أردت منكم يا أشقياء ، كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم ، فإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين ، تراءون الناس بخلاف ما تعطون من قلوبكم ، هبتم الناس ولم تهابوني ، أجللتم الناس ولم تجلوني ، وتركتم للناس ولم تتركوا لي ، فاليوم أذيقكم العذاب مع ما أحرمكم [٥] من الثواب» [٣٣٦١].
[١] الحرف بالضم حب الرشاد ، وقال الأزهري : الحرف حب كالخردل.
[٢] نصه في مختصر ابن منظور ٧ / ٩١ الجبن داء وإذا أكل بالجوز فهو شفاء.
[٣] بالأصل «الشحري» والصواب ما أثبت ، وقد مرّ قريبا.
[٤] بالأصل «بن».
[٥] مختصر ابن منظور : حرمتكم.