تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣١ - ١٦٢٦ ـ الحسين بن مطير بن مكمل مولى بني أسد بن خزيمة ثم لبني سعد بن مالك بن ثعلبة بن داود بن أسد
| ليهنك إني لم أطع بك واشيا | عدوّا ولم أصبح لقربك قاليا [١] | |
| وإني لم أبخل عليك ولم أجد | لغيرك إلّا بالذي لم أباليا | |
| ولما نزلنا [منزلا][٢] طلّه الندى | أنيقا وبستانا من النّور خاليا | |
| أجدّ لنا طيب المكان وحسنه | منى فتمنّينا فكنت أمانيا [٣] |
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، وأبو السعود بن المجلي [٤] ، قالا : أنا أبو محمّد الصّريفيني ، أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الصّيدلاني ، نا أبو طالب علي بن أحمد الكاتب ح.
وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا وأبو منصور بن خيرون ، أنا أبو بكر الخطيب [٥] ، أخبرني الأزهري ، نا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد المقرئ ، نا أبو طالب الكاتب ، نا أبو عكرمة عمرو بن عامر ـ وفي رواية الخطيب : كذا قال ؛ وإنما هو عامر بن عمران ، وقالا ـ : الضّبي ، نا سليمان ، قال : خرج المهدي يوما يتصيد فلقيه الحسين بن مطير فأنشده :
| أضحت يمينك من جود مصوّرة | لا بل يمينك منها صورة الجود [٦] |
وفي رواية الخطيب صوّر :
| من حسن وجهك تضحي الأرض مشرقة | ومن بنانك يجري الماء في العود [٧] |
فقال المهدي : كذبت يا فاسق ، وهل تركت في شعرك موضعا لأحد مع قولك في معن ـ زاد الخطيب : بن زائدة : ـ (٨)(٩) :
[١] بالأصل ورد نثرا.
[٢] زيادة عن م ، وانظر مختصر ابن منظور ٧ / ١٧٦ للوزن.
[٣] المختصر : الأمانيا.
[٤] الأصل «المحلي» بالحاء المهملة ، والصواب «المجلي» بالجيم. وقد مرّ.
[٥] الخبر في تاريخ بغداد ١٣ / ٢٤٠ في ترجمة معن بن زائدة.
[٦] البيت في الأغاني ١٦ / ٢٣ وفيها : «صوّر» بدل «صورة» وسير أعلام النبلاء ٧ / ٨٢ ومعجم الأدباء ١٠ / ١٦٨ وتاريخ بغداد.
[٧] معجم الأدباء ١٠ / ١٦٨ سير الأعلام ٧ / ٨٢ وتاريخ بغداد.
[٨] كذا بالأصل وم ولم ترد هذه الزيادة في تاريخ بغداد ، وفيها : مع قولك في معن. ثم ذكر الأبيات.
[٩] الأبيات في تاريخ بغداد ، والأغاني ١٦ / ٢٣ ـ ٢٤ ومعجم الأدباء ١٠ / ١٦٨ ـ ١٦٩ وانظر مختصر ابن منظور ٧ / ١٧٧ فقد ذكر بحاشيته مصادر أخرى وردت فيها هذه الأبيات.