تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥ - ١٤٩١ ـ الحسين بن احمد بن رستم ، ويقال ابن احمد بن علي أبو احمد ، ويقال أبو علي ، ويعرف بابن زنبور الماذرائي الكاتب
١٤٩١ ـ الحسين بن أحمد بن رستم ، ويقال : ابن أحمد بن علي
أبو أحمد ، ويقال : أبو علي ، ويعرف : بابن [١] زنبور الماذرائي [٢] الكاتب [٣]
من كتّاب الطولونية ، قدم دمشق في صحبة أبي الجيش بن طولون.
وحكى عن البحتري الشاعر وقصده أبا الجيش ومدحه إياه ، وحدث عن أبي حفص عمر بن محمد بن أحمد بن سليمان البغداذي العطار.
روى عنه أبو الحسن الدارقطني ، وابن ابن أخيه علي بن محمد بن علي بن أحمد المادرائي [٤] ، وكان الحسين من نبلاء الكتّاب ، أحضره المقتدر فناظره ابن الفرات ثم خلع عليه وقلده خراج مصر يوم الخميس لأربع خلون من ذي القعدة سنة ست وثلاثمائة ، وأهدى للمقتدر هدية فيها بغلة ذكر أن معها فلوها وزرافة وغلام عظيم اللسان طويله ، ملحق لسانه طرف أنفه ، ثم قبض عليه وحمل إلى بغداد فصودر وأخذ خطه بثلاثة آلاف ألف وستمائة ألف في شهر رمضان سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ، ثم أخرج إلى دمشق مع المظفر موسى [٥] الأمير.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد ـ إجازة ـ قالا : نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، نا أبو محمد عبد الله بن أيوب الحافظ ، حدّثني أبو بكر محمد بن أحمد بن خروف ، حدّثني أبو جعفر أحمد بن يوسف بن إبراهيم المعروف بابن الداية ، قال : لما غلب ابن الخليج [٦] على مصر ونواحيها لم يكن أسوأ قدرة على أسباب أبي علي الحسين بن أحمد المادرائي من أحمد بن سهل بن شنيف فلم تمض شهور حتى انهزم ابن الخليج وظفر به
[١] الوافي بالوفيات : «أبي زنبور» وفي معجم البلدان «ابن زينور».
[٢] في الوافي : «المادرائي» بالدال المهملة ، وحرفها في تهذيب ابن عساكر «المادراني» ومثله في الأنساب.
والماذرائي : نسبة إلى ماذرايا قرية بالبصرة ينسب إليها الماذرائيون كتاب الطولونية قاله ابن سعد.
وقال ياقوت الصحيح أنه قرية فوق واسط من أعمال فلم الصلح مقابل نهر سابس.
[٣] ترجمته في الوافي بالوفيات ١٢ / ٣٢١ معجم البلدان «ماذرايا» والأنساب المادرائي وسماه «الحسن».
[٤] كذا ، بالدال المهملة هنا.
[٥] معجم البلدان : «مؤنس».
[٦] كذا بالأصل وولاة مصر للكندي ص ٢٧٩ وفي ابن الأثير : «إبراهيم الخلنجي» وفي الطبري : «إبراهيم الخليجي».