تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧٧ - سورة الطور
قوله تعالى : (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) آية ٦
[١٨٦٧٦] عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله : (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) قال : بحر في السماء تحت العرش [١].
[١٨٦٧٧] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) قال : المحبوس [٢].
[١٨٦٧٨] عن سعيد بن المسيب قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لرجل من اليهود : أين جهنم؟ قال : هي البحر ، فقال علي : ما أراه إلا صادقا وقرأ (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) (وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ) [٣].
[١٨٦٧٩] وقال العلاء بن بدر : إنما سمى البحر المسجور ، لأنه لا يشرب منه ماء ، ولا يسقى به زرع ، وكذلك البحار يوم القيامة [٤].
قوله تعالى : (يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً) آية ٩
[١٨٦٨٠] عن ابن عباس في قوله : (يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً) قال : تحرك وفي قوله : (يَوْمَ يُدَعُّونَ) قال : يدفعون [٥].
قوله تعالى : (يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ) آية ١٣
[١٨٦٨١] عن ابن عباس في قوله : (يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ) قال : يدفع في أعناقهم حتى يردوا النار [٦].
قوله تعالى : (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) آية ١٩
[١٨٦٨٢] من طريق عكرمة قال : قال ابن عباس في قول الله لأهل الجنة : (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) قوله : هنيئا أي لا تموتون فيها ، فعندها قالوا : (أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ) [٧].
[١] الدر ٧ / ٦٢٩ ـ ٦٣٠.
[٢] الدر ٧ / ٦٢٩ ـ ٦٣٠.
[٣] الدر ٧ / ٦٣٠
[٤] ابن كثير ٧ / ٦٣٠
[٥] الدر ٧ / ٦٣١
[٦] ابن كثير ٧ / ٤٠٨ والدر ٧ / ٦٣٢.
[٧] ابن كثير ٧ / ٤٠٨ والدر ٧ / ٦٣٢.