تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٦٠ - سورة محمد
سورة محمد
٤٧
قوله تعالى : (أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ) آية ١٥
[١٨٥٨٤] عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : (أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ) قال : غير متغير [١].
[١٨٥٨٥] عن عكرمة رضي الله عنه قال : كانوا يدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا خرجوا من ، عنده قالوا لابن عباس رضي الله عنهما. (ما ذا قالَ آنِفاً)؟ فيقول : كذا وكذا ، وكان ابن عباس رضي الله عنهما من الذين أوتوا العلم [٢].
قوله تعالى : (فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها) آية ١٨
[١٨٥٨٦] عن الحسن رضي الله عنه في قوله : (فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها) قال : محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أشراطها [٣].
قوله تعالى : (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) آية ١٩
[١٨٥٨٧] عن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله : (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة» [٤].
قوله تعالى : (وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ)
[١٨٥٨٨] عن ابن عباس رضي الله عنهما (وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ) في الدنيا (وَمَثْواكُمْ) في الآخرة [٥].
[١٨٥٨٩] عن سلمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم إذا ظهر القول ، وخزن العمل ، وائتلفت الألسن ، وأخلفت القلوب ، وقطع كل ذي رحم رحمه فعند ذلك (لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ) [٦].
[١] الدر ٧ / ٤٦٦ ـ ٥٠٢.
[٢] ـ (٦) الدر ٧ / ٤٦٦ ـ ٥٢٠.