تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٣٥ - سورة فصلت
بالتصفير والتخليط في المنطق على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ القرآن قريش تفعله [١].
قوله تعالى (رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ) آية ٢٩
[١٨٤٦٠] عن علي بن أبي طالب رضي الله ، عنه أنه سئل ، عن قوله : (رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ) قال : هو ابن أدم الذي قتل أخاه وإبليس [٢].
قوله تعالى : (ما يُقالُ لَكَ) آية ٤٣
[١٨٤٦١] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (ما يُقالُ لَكَ) من التكذيب (إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ) فكما كذبت فقد كذبوا ، وكما صبروا على أذى قومهم لهم فاصبر على أذى قومك إليك [٣].
قوله تعالى (وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا) آية ٤٤
[١٨٤٦٢] عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : (وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا) الآية يقول : لو جعلنا القرآن أعجميا ولسانك يا محمد عربي (لَقالُوا) (... ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌ) يأتينا به مختلفا أو مختلطا (لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ) فكان القرآن مثل اللسان ، يقول : فلم يفعل لئلا يقولوا فكانت حجة عليهم [٤].
[١٨٤٦٣] حدثنا أبى ، حدثني موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب قال : نزلت هذه الآية (إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ) قال : رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «لولا غفر الله وتجاوزه ما هنأ أحدا العيش ، ولولا وعيده وعقابه لا تكل كل أحد» [٥].
[١] ـ (٥) الدر ٧ / ٣٢٠.