تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٨٧ - سورة الرحمن
سويد بن جبلة هو الفزاري قال : إن ربكم (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) فيعتق رقابا ، ويعطي رغابا ويقحم عقابا [١].
[١٨٧٣٧] حدثنا أبى ، حدثنا هشام بن عمار ، وسليمان بن أحمد الواسطي قالا : حدثنا الوزير بن صبيح الثقفي أبو روح الدمشقي والسياق لهشام قال : سمعت يونس بن ميسرة بن حلبس يحدث ، عن أم الدرداء ، عن أبى الدرداء ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : قال الله عز وجل : (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) قال : من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ، ويرفع قوما ويضع آخرين [٢].
قوله تعالى : (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ) إلى قوله : (لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ) الآيات ٣١ ـ ٣٢
[١٨٧٣٨] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ) قال : هذا وعيد من الله لعباده ، وليس بالله شغل وفي قوله : (لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ) يقول : تخرجوا من سلطاني [٣].
قوله تعالى : (يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ) آية ٣٥
[١٨٧٣٩] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ) قال : لهب النار (وَنُحاسٌ) قال : دخان النار [٤].
قوله تعالى : (فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ) آية ٤١
[١٨٧٤٠] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ) قال : تأخذ الزبانية بناصيته وقدميه ، ويجمع فيكسر كما يكسر الحطب في التنور [٥].
قوله تعالى : (وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ) آية ٤٤
[١٨٧٤١] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ) قال : الذي انتهى حره [٦].
[١] ـ (٢) ابن كثير ٧ / ٤٧٠.
[٣] ـ (٤) الدر ٧ / ٧٠١.
[٥] ـ (٦) الدر ٧ / ٧٠٤ ـ ٧٠٧.