تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧١ - سورة ق
ملكين يكتبان حسناته وسيئاته ، فإذا حضره الموت ارتفع ذلك الملكان ، وجاء ملك الموت ليقبض روحه ، فإذا أدخل قبره رد الروح في جسده ، وجاءه ملكا القبر فامتحناه ، ثم يرتفعان ، فإذا قامت الساعة انحط عليه ملك الحسنات وملك السيئات فبسطا كتابا معقودا في عنقه ثم حضرا معه واحد سائق وآخر شهيد ، ثم قال : رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : إن قدامكم لأمرا عظيما لا تقدرونه فاستعينوا بالله العظيم» [١].
قوله تعالى : (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا) آية ٢٢
[١٨٦٣٧] عن ابن عباس في قوله : (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا) قال : هو الكافر [٢].
قوله تعالى : (فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ)
[١٨٦٣٨] عن ابن عباس في قوله : (فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ) قال : الحياة بعد الموت [٣].
قوله تعالى : (لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ) آية ٢٨
[١٨٦٣٩] عن ابن عباس في قوله : (لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَ) قال : إنهم اعتذروا بغير عذر ، فأبطل الله عليهم حجتهم ورد عليهم قولهم [٤].
[١٨٦٤٠] عن ابن عباس في قوله : (قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَ) قال : عندي (وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ) قال : على لسان الرسل ان من عصاني عذبته.
قوله تعالى : (وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) [٥]
[١٨٦٤١] عن ابن عباس في قوله : (وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) قال : ما أنا بمعذب من لم يحترم والله أعلم. قوله تعالى : (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ) [٦].
[١٨٦٤٢] عن ابن عباس في قوله : (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ) قال : وهل في من مكان يزاد في [٧].
[١] ـ (٥) الدر ٧ / ٥٩٩ ـ ٦٠٠.
[٦] ـ (٧) الدر ٧ / ٦٠١ ـ ٦٠٢.