تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٨٥ - سورة الفجر
سورة الفجر
٨٩
قوله تعالى : (وَالْفَجْرِ)
[١٩٢٢٩] عن عبد الله بن الزبير في قوله : (وَالْفَجْرِ) قال : قسم أقسم الله به [١].
[١٩٢٣٠] عن ابن عباس في قوله : (وَالْفَجْرِ) قال : فجر النهار [٢].
[١٩٢٣١] عن عكرمة في قوله : (وَالْفَجْرِ) قال : هو الصبح [٣].
[١٩٢٣٢] عن مجاهد في قوله : (وَالْفَجْرِ) قال : فجر يوم النحر وليس كل فجر [٤].
قوله تعالى : (وَلَيالٍ عَشْرٍ)
[١٩٢٣٣] عن ابن عباس في قوله : (وَلَيالٍ عَشْرٍ) قال : عشرة الأضحى ، وفي لفظ قال : هي ليال العشر الأول من ذي الحجة ـ في قوله : (وَلَيالٍ عَشْرٍ) قال : أول ذي الحجة إلى يوم النحر [٥].
[١٩٢٣٤] عن مسروق في قوله : (وَلَيالٍ عَشْرٍ) قال : هي عشر الأضحى ، هي أفضل أيام السنة [٦].
[١٩٢٣٥] عن ابن عباس في قوله : (وَلَيالٍ عَشْرٍ) قال : هي العشر الأواخر من رمضان [٧].
قوله تعالى : (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ)
[١٩٢٣٦] عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) فقال : هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر [٨].
[١٩٢٣٧] عن أبي العالية (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) قال : ذلك صلاة المغرب الشفع الركعتان ، والوتر الركعة الثالثة [٩].
[١] ـ (٧) الدر ٨ / ٥٠٠.
[٨] ـ (٩) الدر ٨ / ٥٠٢