تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٠٠ - سورة الشمس
[١٩٣٤٧] عن عكرمة من (دَسَّاها) قال : من خسرها [١].
[١٩٣٤٨] عن ابن عباس في قوله : (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها) يقول : قد أفلح من زكى الله نفسه (وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها) يقول : قد خاب من دس الله نفسه فأضله (وَلا يَخافُ عُقْباها) قال : لا يخاف من أحد تابعة [٢].
[١٩٣٤٩] عن ابن عباس (وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها) يعني : مكر بها [٣].
[١٩٣٥٠] حدثنا هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الناقة ، وذكر الذي عقرها ، فقال : إذ انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رهطه ، مثل أبي زمعة [٤].
[١٩٣٥١] عن الضحاك عن ابن عباس : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها) الآية : «أفلحت نفس زكاها الله وخابت نفس خيبها الله من كل خير» [٥].
[١٩٣٥٢] حدثنا أبو زرعة ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، حدثنا عيسى بن يونس حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثنا يزيد بن محمد بن خثيم عن محمد بن كعب القرظي ، عن محمد بن خثيم أبي يزيد عن عمار بن ياسر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : ألا أحدثك بأشقى الناس؟» قال : بلى قال «رجلان : أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك يا علي على هذا ـ يعني قرنه ـ حتى تبتل منه هذه» يعني لحيته [٦].
[١٩٣٥٣] عن الحسن (وَلا يَخافُ عُقْباها) قال : ذاك ربنا لا يخاف منهم تبعة بما صنع بهم [٧].
[١٩٣٥٤] عن السدى (وَلا يَخافُ عُقْباها) قال : لم يخف الذي عقرها عاقبة ما صنع [٨].
[١] ـ (٣) الدر ٨ / ٥٣٠
[٤] ابن كثير ٨ / ٤٣٧
[٥] الدر ٨ / ٥٣١
[٦] ابن كثير ٨ / ٤٣٧.
[٧] ـ (٨) الدر ٨ / ٥٣١.