تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٣١ - سورة غافر
(وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) وكان يقال له : «ادعوني استجب لك» ، وقال لهذه الأمة : (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) [١].
[١٨٤٤٤] حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن ذر ، عن يسيع الكندي ، عن النعمان بن بشير رضي الله ، عنه قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : «ان الدعاء هو العبادة» ثم قرأ : (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ ، عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ) [٢].
قوله تعالى (إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ) آية ٧١
[١٨٤٤٥] حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا منصور بن عمار حدثنا بشير بن طلحة الخزامي ، عن خالد بن دريك ، عن يعلي بن منية رفع الحديث إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : «ينشئ الله سحابة لأهل النار سوداء مظلمة ويقال : يا أهل النار» أي شيء تطلبون؟ فيذكرون بها سحاب الدنيا فيقولون : نسأل برد الشراب فتمطرهم أغلالا تزيد في أغلالهم ، وسلاسل تزيد في سلاسلهم ، وجمرا يلهب النار عليهم [٣].
قوله تعالى : (يُسْجَرُونَ) آية ٧٢
[١٨٤٤٦] عن مجاهد رضي الله ، عنه في قوله : (يُسْجَرُونَ) قال : توقد بهم النار وفي قوله : (تَمْرَحُونَ) قال : تبطرون وتأشرون [٤].
[١] ـ (٢) ابن كثير ٧ / ١٤٢
[٣] ابن كثير ٧ / ١٤٧ وقال هذا حديث غريب
[٤] الدر ٧ / ٣٠٦.