تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٣٤ - سورة الحاقة
قوله تعالى : (فَاسْلُكُوهُ)
[١٨٩٧٥] عن ابن عباس في قوله : (فَاسْلُكُوهُ) قال : تسلك في دبره حتى تخرج من منخريه حتى لا يقوم علي رجليه [١].
قوله تعالى : (غِسْلِينٍ) آية ٣٦
[١٨٩٧٦] عن ابن عباس قال : ما أدري ما الغسلين ولكني أظنه الزقوم [٢].
[١٨٩٧٧] من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : الغسلين الدم والماء الذي يسيل من لحومهم [٣].
[١٨٩٧٨] حدثنا أبى ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا أبو سعيد المؤدب ، عن خصيف عن مجاهد عن ابن عباس قال : ما أدري ما الغسلين؟ ولكني أظنه الزقوم [٤].
قوله تعالى : (لَحَسْرَةٌ) آية ٥٠
[١٨٩٧٩] من طريق السدى ، عن أبي مالك (وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ) يقول : لندامة ، ويحمل عود الضمير على القرآن ، أي : وإن القرآن والإيمان به لحسرة في نفس الأمر على الكافرين ، كما قال : (كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ. لا يُؤْمِنُونَ بِهِ) وقال تعالى (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ) [٥].
قوله تعالى : (ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ) آية ٤٦
[١٨٩٨٠] عن ابن عباس في قوله : (ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ) قال : هو حبل القلب الذي في الظهر [٦].
[١٨٩٨١] حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا معاوية بن هشام ، حدثنا سفيان هو الثوري ، عن عطاء بن السائق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، في قوله : (الْوَتِينَ) قال نياط القلب [٧].
[١٨٩٨٢] عن حصين بن عبد الله قال : قال ابن عباس : إذا احتضر الإنسان أتاه ملك الموت فغمز وتينه ، فإذا انقطع الوتين خرج روحه فهناك حين يشخص بصره ويتبعه روحه [٨].
[١] ـ (٣) الدر ٨ / ٢٧٥.
[٤] ابن كثير ٨ / ٢٤٤
[٥] ابن كثير ٨ / ٢٤٦.
[٦] الدر ٨ / ٢٧٥
[٧] التغليق ٤ / ٣٤٧
[٨] الدر ٨ / ٢٧٥.