تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٨١ - سورة النجم
عكرمة : تريد أن أخبرك أنه قد رآه؟ قلت : نعم ، قال : قد رآه ، ثم قد رآه قال : فسألت عنه الحسن فقال : رأى جلاله وعظمته ورداءه [١].
[١٨٦٩٨] حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن مجاهد حدثنا أبو عامر العقدي ، أخبرنا أبو خلدة ، عن أبي العالية قال : سئل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ هل رأيت ربك؟ قال : «رأيت نهرا ، ورأيت وراء النهر حجابا ، ورأيت وراء الحجاب نورا لم أر غير ذلك» [٢].
[١٨٦٩٩] حدثنا أبي ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي ، أخبرنا هشيم ، عن منصور ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن أبيه عن أبي ذر قال : رآه بقلبه ، ولم يره بعينه [٣].
قوله تعالى : (فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) آية ٩
[١٨٧٠٠] عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان أول شأن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه رأي في منامه جبريل بأجياد ثم خرج لبعض حاجته فصرخ به جبريل ، يا محمد يا محمد ، فنظر يمينا وشمالا فلم ير شيئا ثلاثا ، ثم رفع بصره فإذا هو ثان إحدى رجليه على الأخرى على أفق السماء ، فقال : يا محمد جبريل جبريل يسكنه فهرب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى دخل في الناس فنظر فلم ير شيئا ، ثم خرج من الناس فنظر فرآه فذلك قول الله : (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى) إلى قوله : (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى) يعني جبريل إلى محمد (فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) يقول : القاب نصف الأصبع (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) جبريل إلى عبد ربه [٤].
قوله تعالى : (أَغْنى وَأَقْنى) آية ٤٨
[١٨٧٠١] حدثنا أبي حدثنا أبو صالح ، حدثنا معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس في قوله : (أَغْنى وَأَقْنى) قال : اعطى وارضى [٥].
[١] ابن كثير ٧ / ٤١١٩.
[٢] ابن كثير ٧ / ٤٢٥ وقال : غريب جدا.
[٣] ابن كثير ٤٢٨.
[٤] الدر ٧ / ٦٤٤
[٥] التغليق ٤ / ٤٩٠.