تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٦٩ - سورة الصّافات
رضي الله ، عنه ، فقال : إن شريحا كان معجبا برأيه ، وعبد الله بن مسعود رضي الله ، عنه كان أعلم منه ، كان يقرأها بل عجبت [١].
[١٨١٥١] عن قتادة رضى الله ، عنه في قوله : (بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ) قال : (عَجِبْتَ) من كتاب الله ووحيه (وَيَسْخَرُونَ) بما جئت به [٢].
[١٨١٥٢] عن قتادة رضي الله ، عنه في قوله : (بَلْ عَجِبْتَ) قال : عجب محمد صلى الله عليه وسلم من هذا القرآن حين أعطيه. وسخر منه أهل الضلالة (وَيَسْخَرُونَ) يعني أهل مكة (وَإِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ) أي ، لا ينتفعون ، ولا يبصرون (وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ) أي يسخرون منه ويستهزئون [٣].
قوله تعالى : (فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ) آية ١٩
[١٨١٥٣] عن السدى رضى الله عنه في قوله : (فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ) قال نفخة واحدة ، وهي النفخة الآخرة [٤].
[١٨١٥٤] عن مجاهد رضي الله ، عنه في قوله : (يَسْتَسْخِرُونَ) قال : يستهزئون. وفي قوله : (فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ) قال : صيحة [٥].
قوله تعالى : (هذا يَوْمُ الدِّينِ) آية ٢٠
[١٨١٥٥] عن قتادة رضي الله ، عنه في قوله : (هذا يَوْمُ الدِّينِ) قال : يدين الله فيه العباد بأعمالهم (هذا يَوْمُ الْفَصْلِ) يعني : يوم القيامة [٦].
قوله تعالى : (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ) آية ٢٢
[١٨١٥٦] عن ابن عباس رضى الله ، عنهما في قوله : (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ) قال : تقول الملائكة للزبانية (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ) [٧].
قوله تعالى : (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ) آية ٢٤
[١٨١٥٧] حدثنا أبي حدثنا النفيلي ، حدثنا المعتمر بن سليمان قال : سمعت ليثا
[١] ـ (٣) الدر ٧ / ٨٢.
[٤] ـ (٧) الدر ٧ / ٨٢ ـ ٨٣.