تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٦
الله ، عنه : كذا ... وكذا فأوحى إليه ثم رفع ، عنه وإن العرق في يده فقال : انه قد أذن لكن ان تخرجن لحاجتكن.
[١٧٧٨٢] عن أبي مالك قال : كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن بالليل لحاجتهن ، وكان ناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين فقيل ذلك للمنافقين فقالوا : انما نفعله بالإماء فنزلت هذه الآية (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ) فأمر بذلك حتى عرفوا من الإماء [١].
[١٧٧٨٣] عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في هذه الآية قال : أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ، يبدين عينا واحدة [٢].
[١٧٧٨٤] عن أم سلمة رضي الله ، عنها قالت : لما نزلت هذه الآية (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَ) خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من أكسية سود يلبسنها [٣].
[١٧٧٨٥] أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلى حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر ، عن ابن خثيم ، عن صفية بنت شيبة ، عن أم سلمة قالت : لما نزلت هذه الآية (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَ) خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن اكسية سود يلبسنها [٤].
[١٧٧٨٦] حدثنا أبى حدثنا أبو صالح حدثني الليث ، حدثنا يونس بن يزيد قال : وسألناه يعني الزهري هل على الوليدة خمار متزوجة أو غير متزوجة؟ قال : عليها الخمار إن كانت متزوجة ، وتنهى عن الجلباب ، لأنه يكره لهن أن يتشبهن بالحرائر إلا محصنات : وقد قال الله تعالى (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَ) [٥].
[١٧٧٨٧] عن محمد بن سيرين رضي الله ، عنه قال : سألت عبيدة رضي الله ،
[١] ـ (٣) الدر ٦ /. ٦٦.
[٤] ـ (٥) ابن كثير ٦ / ٤٧١.