تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٥٨ - سورة الأحقاف
قريش ممن قد مات. ثم أسلم بعد فحسن إسلامه ، فنزلت توبته في هذه الآية (وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا) [١].
[١٨٥٧٤] عن علي رضي الله عنه قال : خير واديين في الناس وادي مكة ووادي أرم بأرض الهند ، وشر واديين في الناس وادي الأحقاف ، وواد بحضرموت يدعى برهوت ، يلقي في أرواح الكفار ، وخير بئر في الناس زمزم ، وشر بئر في الناس برهوت. وهي في ذاك الوادي الذي بحضرموت [٢].
[١٨٥٧٥] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الأحقاف جبل بالشام [٣].
قوله تعالى : (هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا)
[١٨٥٧٦] من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا) قال : هو السحاب [٤].
قوله تعالى : (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ)
[١٨٥٧٧] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ) يقول : لم نمكنكم فيه [٥].
قوله تعالى : (نَفَراً مِنَ الْجِنِ)
[١٨٥٧٨] حدثنا أبو عبد الله الطهراني ، أخبرنا حفص بن عمر العدني ، حدثنا الحكم ابن أبان عن عكرمة في قوله تعالى : (وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ) قال : هم اثنا عشر ألفا جاءوا من جزيرة الموصل ، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لابن مسعود كاد أن يذهب ، فذكر قول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلم يبرح ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : «لو ذهبت ما التقينا إلى يوم القيامة» [٦].
[١٨٥٧٩] قال عبد العزيز بن عمر : أما الجن الذين لقوه بنخلة فجن نينوى ، وأما الجن الذين لقوه بمكة فجن نصيبين [٧].
[١] ـ (٣) الدر ٧ / ٤٤٨.
[٤] ـ (٥) الدر ٥ / ٤٤٨.
[٦] ـ (٧) ابن كثير ٧ / ٢٧٨ ـ ٢٧٩.