تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧٥ - سورة الذاريات
[١٨٦٦٣] عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : كانوا ثلاثة عشر [١].
قوله تعالى : (الرِّيحَ الْعَقِيمَ) آية ٤١
[١٨٦٦٤] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (الرِّيحَ الْعَقِيمَ) قال : الشديدة التي لا تلقح شيئا [٢].
[١٨٦٦٥] حدثنا أبو عبيدة الله بن أخي بن وهب ، حدثنا عمي عبد الله بن وهب ، حدثني عبد الله ، يعني بن عياش القتباني ، حدثني عبد الله بن سليمان ، عن دراج ، عن عيسى بن هلال الصدفي ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، «الريح مسخرة من الثانية ـ يعني من الأرض الثانية ـ فلما أراد الله أن يهلك عادا أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحا تهلك عادا ، قال : أي رب ، أرسل عيهم الريح قدر منخر الثور؟ قال له الجبار : لا ، إذا تكفأ الأرض ومن عليها ، ولكن أرسل بقدر خاتم فهي التي يقول الله في كتابه (ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ) [٣].
قوله تعالى : (وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ) آية ٤٧
[١٨٦٦٦] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ) قال : بقوة [٤].
قوله تعالى : (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ) آية ٥٤
[١٨٦٦٧] من طريق مجاهد ، عن علي قال : لما نزلت (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ) لم يبق منا أحد إلا أيقن بالهلكة إذ أمر ـ النبي صلى الله عليه وسلم ـ بالتولي عنا ، فنزلت (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) فطابت أنفسنا [٥].
قوله تعالى : (وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) آية ٥٦
[١٨٦٦٨] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) قال : ليقروا بالعبودية طوعا أو كرها [٦].
قوله تعالى : (الْمَتِينُ) آية ٥٨
[١٨٦٦٩] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (الْمَتِينُ) يقول : الشديد [٧].
قوله تعالى : (ذَنُوباً) آية ٥٩
[١٨٦٧٠] عن ابن عباس رضي الله عنهما (ذَنُوباً) قال : دلوا [٨].
[١] ـ (٢) الدر ٧ / ٦٢٠ ـ ٦٢١.
[٣] ـ (٥) ابن كثير ٧ / ٤٠٠ وقال : هذا الحديث رفعه منكر
[٦] ـ (٨) الدر ٧ / ٦٢٥.