تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧٤ - سورة الذاريات
عليه وسلم ـ سرية فأصابوا وغنموا فجاء قوم بعد ما فرغوا فنزلت (وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) [١].
[١٨٦٥٥] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : المحروم هو المحارف الذي يطلب الدنيا وتدبر عنه ، ولا يسأل الناس فأمر الله المؤمنين برفده [٢].
[١٨٦٥٦] عن عروة قال : سألت عائشة رضي الله عنها ، عن المحروم في هذه الآية فقالت : هو المحارف الذي لا يكاد يتيسر له مكسبه [٣].
قوله تعالى : (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) آية ٢١
[١٨٦٥٧] عن ابن الزبير رضي الله عنه في قوله : (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) قال : سبيل الغائط والبول [٤].
[١٨٦٥٨] عن السدى رضي الله عنه في قوله : (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) قال : فيما يدخل من طعامكم وما يخرج والله أعلم [٥].
قوله تعالى (فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ) آية ٢٣
[١٨٦٥٩] عن الحسن رضي الله عنه في قوله : (فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ) الآية قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قاتل الله أقواما أقسم لهم ربهم ثم لم يصدقوا [٦].
قوله تعالى : (وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ) آية ٢٨
[١٨٦٦٠] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ) قال : هو إسماعيل [٧].
قوله تعالى : (فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها) آية ٢٩
[١٨٦٦١] عن ابن عباس رضى الله عنهما في قوله : (فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ) قال : في صيحة (فَصَكَّتْ) قال : لطمت [٨].
قوله تعالى : (فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) آية ٣٦
[١٨٦٦٢] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) قال : لوط وابنتيه [٩].
[١] ـ (٤) الدر ٧ / ٦١٦ ـ ٦١٩.
[٥] الدر ٧ / ٦٢٠.
[٦] ـ (٨) الدر ٧ / ٦٢٠ ـ ٦٢١.
[٩] الدر ٧ / ٦٢٠ ـ ٦٢١.