تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٢٩ - سورة غافر
[١٨٤٣٥] حدثنا أبو سعيد ، حدثنا المحاربي ، حدثنا ليث ، عن عبد الرحمن بن ثروان ، عن هزيل ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله ، عنه قال : إن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تسرح بهم في الجنة حيث شاءوا. وإن أرواح ولدان المؤمنين في أجواف عصافير تسرح في الجنة حيث شاءت ، فتأوي إلى قناديل معلقة في العرش. وإن أرواح آل فرعون في أجواف طير سود تغدوا على جهنم وتروح عليها فذلك عرضها [١].
قوله تعالى : (أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ) آية ٤٦
[١٨٤٣٦] حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا زيد بن أخرم ، حدثنا عامر بن مدرك الحارثي ، حدثنا عتبة يعني ابن يقظان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق ، عن شهاب ، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «ما أحسن محسن من مسلم أو كافر إلا أثابه الله» قال : قلنا : يا رسول الله ما إثابة الكافر؟ فقال : «إن كان قد وصل رحما أو تصدق بصدقه ، أو عمل حسنة ، أثابه الله المال والولد والصحة وأشباه ذلك» قلنا فما إثابته في الآخرة؟ قال : «عذابا دون العذاب» وقرأ : (أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ) [٢].
قوله تعالى : (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا) آية ٥١
[١٨٤٣٧] عن أبى العالية رضي الله ، عنه في قوله : (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا) الآية قال : ذلك في الحجة يفتح الله حجتهم في الدنيا [٣].
[١٨٤٣٨] عن السدى رضي الله ، عنه في هذه الآية قال : لم يبعث الله إليهم من ينصرهم فيطلب بدمائهم ممن فعل ذلك بهم في الدنيا وهم منصورون فيها [٤].
قوله تعالى : (الْأَشْهادُ)
[١٨٤٣٩] عن زيد بن أسلم رضي الله ، عنه قال : (الْأَشْهادُ) أربعة الملائكة
[١] ابن كثير ٧ / ١٣٧.
[٢] ابن كثير ٧ / ١٣٨.
[٣] ـ (٤) الدر ٧ / ٢٩٢.