سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٤٠٢
والظاهر أن الحال على هذا المنوال، في الطريق إلى إبراهيم بن هاشم وهو: أبوه ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، والحميري. وفي طريقه الاخر: محمد بن موسى المتوكل، عن علي بن إبراهيم [١]. وكذا في الطريق إلى الأشعري، وهو المذكور في أول الطريقين المذكورين. وكذا في الطريق إلى إسماعيل بن عيسى، وهو: محمد بن ماجيلويه رضى الله عنه عن علي بن إبراهيم [٢]، وفي التهذيب في الطريق إلى الكليني [٣]. وكذا في غير واحد من الطرق أيضا. الثاني: الطرق المركبة من المشايخ وغيرهم، وهذه هي الأغلب في المشيختين، كما في مشيخة الفقيه في الطريق إلى الحسن بن هارون وهو: محمد بن الحسن رضى الله عنه، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البزنطي، عن عبد الكريم [٤]. وغيرها من الطرق المتكثرة. وفي مشيخة التهذيب، في الطريق إلى علي بن مهزيار، وهو: الشيخ المفيد، عن الصدوقين [٥]، ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، والحميري، ومحمد ابن يحيى، وأحمد بن إدريس، كلهم عن أحمد بن محمد، عن العباس ابن معروف. [٦]
[١] الفقيه: ٤ / ٥٢١. (المشيخة).
[٢] الفقيه: ٤ / ٤٤٨. (المشيخة).
[٣] التهذيب: ١٠ / ٤. (المشيخة).
[٤] الفقيه ٤ / ٥٠٦. (المشيخة).
[٥] المراد هو الشيخ الصدوق وأبوه.
[٦] التهذيب: ١٠ / ٨٥. (المشيخة). (*)