سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ١١٧
كما سيجئ إن شاء الله. مع أنه بناء على التعدد يتأتى الممانعة من الأطلاق أيضا، لضعف دلالة المستند، كما سيأتي إن شاء الله تعالى. نعم، إنه كان المناسب: ذكر حديد، وعلي بن حديد، ومحمد بن مرازم بن حكيم حكيم، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن عمر وأبي الحسن، فإن التتبع في كتب القوم وأسانيد الأخبار يكشف عن الأطلاق. أما الأول: فلما يظهر من كتاب الغيبة للشيخ، فإنه قال: (حدثنا عمرو بن منهال القماط، عن حديد الساباطي) [١]. وأما الثانيان: فلما يظهر من النجاشي في الترجمة [٢]، بناء على ظهور تعلق القيودات مطلقا إلى المذكور بالأصالة. هذا، وذكر الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام: (محمد بن حكيم الساباطي، وله إخوة: محمد، ومرازم، وحديد، بنو حكيم) [٣]. ومقتضاه: إطلاقه على المذكور بالأصالة بناء على ما ذكر كما أنه ربما يقتضي المغايرة لكلام النجاشي الذي يظهر منه إطلاقه على محمد بن مرازم، فتأمل. وأما الثالث: فلما يظهر من الفقيه في باب (الموصى له يموت قبل الموصي) [٤].
[١] الغيبة: ٥٧ ح ٥٢.
[٢] رجال النجاشي: ٢٧٤ رقم ٧١٧، فيه: (علي بن حديد بن حكيم المدائني الأزدي الساباطي). و ٣٦٥ رقم ٩٨٦، فيه: (محمد بن مرازم بن حكيم الساباطي الأزدي).
[٣] رجال الطوسي: ٢٨٥ رقم ٧٨.
[٤] الفقيه: ٤ / ٢١٠ ح ٥٤٨٨ كذا في الكافي: ٧ / ١٣ ح ٢ وفي التهذيب: ٣ / ٢٩٦ (*)