سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ١٨
وأخرى: بعد ذكر أحاديث من إسحاق بن عمار، والسكوني وغياث: (هذه الأخبار ضعيفة - إلى أن قال - والسكوني عامي وغياث بتري، فلا حجة فيها) [١]. وهو الظاهر من رميه بالضعف على الأطلاق فيه، وفي المعتبر [٢]. وبه صرح العلامة في الخلاصة، قال: (إسماعيل بن أبي زياد السكوني الشعيرى، كان عاميا [٣]. وصنع مثله ابن داود كما عرفت [٤]. بل نفى الخلاف فيه، في السرائر، قال: (السكوني، بفتح السين، منسوب إلى قبيلة من اليمن، وهو عامي المذهب بلا خلاف، وشيخنا أبو جعفر موافق لذلك، ذكره في فهرست أسماء المصنفين) [٥]. (انتهى). ولكن ما نسبه إلى الفهرست، غير مطابق للواقع، ولولا ما ذكره أخيرا لقلنا: إن المراد به ما ذكره في العدة، فإنه قال: إنه عملت الطائفة بما رواه: حفص بن = المصدر: ٢ / ٢٤٣. وقال في الوصايا، إقرار المريض: والسكوني عامي، لكن الشيخ رحمه الله يستعمل أحاديثه كثيرا لمكان ثقته وقد قال: إن أصحابنا يعملون على رواية السكوني. المصدر: ٣ / ١٧٠. وقال في الديات، ضمان النفوس: وقد عرفت أن الأكثرين يطرحون ما ينفرد به السكوني. المصدر: ٣ / ٤٢١.
[١] النهاية ونكتها: ٢ / ٤١٧. في كتاب النكاح، باب إلحاق الأولاد بالآباء.
[٢] المعتبر: ١ / ٢٥٢.
[٣] الخلاصة: ١٩٩ رقم ٣.
[٤] رجال ابن داود: ٢٣١ رقم ٥٤.
[٥] السرائر: ٣ / ٢٨٩. (*)