سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٣١٢
عثمان. قالوا: وزعم أبو إسحاق الفقيه، يعني: ثعلبة بن ميمون أن أفقه هؤلاء: جميل ابن دراج، وهم أحداث أبي عبد الله عليه السلام) [١]. قوله: (من دون اولئك) إما تابع لقوله: (هولاء)، فقوله: (ستة نفر) بالجر تابع له أيضا، فالاجماع مقصور على الستة، كما أن الفقهاء محصور فيهم. أو خبر مقدم لقوله: (ستة نفر) فالاجماع غير مقصور على الستة، كما أن الفقهاء أيضا غير محصور فيهم. كذا ذكره الوالد المحقق - رفع الله تعالى مقامه -. قوله: (وهم أحداث) الظاهر أنه بمعنى الشباب، كما في الصحاح: يقال للفتى حديث السن، فإذا حذفت السن قيل حدث، بفتحتين وجمعه أحداث. وهذا هو الظاهر بحسب العبارة، كما حملها المحقق المشار إليه عليه وغيره. ويحتمل أن تكون العبارة (حداثا) أي: المحدثون كما قال في المجمع بعد ذكر المعنى الأول: (ومنه حديث فاطمة سلام الله تعالى عليها مع النبي - صلوات الله عليه وآله -. فوجدت عنده أحداثا، أي: شبابا وفي بعض النسخ حداثا، أي: جماعة يتحدثون، قيل: وهو جمع شاذ حمل على نظيره، كسامر، وسمار، فإن السمار المحدثون) [٢]. إيضاح الاشتباه: ٢٣٦ وتنقيح المقال: ١ / ٣٤٥ رقم ٣٠٦٧ و ٢ / ٢١٦ رقم ٧٠٧٣.
[١] رجال الكشي: ٣٧٥ رقم ٧٠٥.
[٢] مجمع البحرين: ٢ / ٢٤٦، مادة (حدث). (*)