سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٤٦٣
الثالث: (المنقوص) وينكشف النقصان تارة: بملاحظة الطبقات، كما ذكر فيه في باب مقدمات الأحرام - بعد ذكر حديث: (عن موسى بن القاسم، عن معاوية بن وهب) [١] -: (إن الممارسة تقتضي ثبوت الواسطة في رواية موسى عن معاوية، فيصير الطريق منقطعا) [٢]. ومراده بالممارسة رعاية الطبقة، كما ينصرح من كلامه الآخر. وأخرى: بملاحظة الاستقراء، كما ذكر فيه، في باب كيفية الوضوء - بعد ذكر حديث: (بالأسناد عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن زرارة) -: (هكذا صورة السند في التهذيب [٣]، وكأنه سقط منه سهوا، كلمتا (عن حريز) بعد (حماد)، لأن ذلك هو المعهود الشايع في الطرق المتكررة) [٤]. وكذا ما ذكر فيه، في باب صفة تغسيل الميت: (إن في أخبار هذا الباب حديثا يوهم بظاهر إسناده، أنه من الصحيح الواضح، فإن الشيخ يرويه: (بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن مولانا أبي عبد الله عليه السلام) [٥].
[١] التهذيب: ٤ / ٢٣٢ ح ٥٧ و ٥ / ٦٤ ح ١١ والاستبصار: ٢ / ١٤٠ ح ٤.
[٢] منتقى الجمان: ٣ / ١٤٨.
[٣] التهذيب: ١ / ٨ ح ١١.
[٤] منتقى الجمان: ١ / ١٤٦.
[٥] التهذيب: ٢ / ٣٤١ ح ٢٦٦. (*)