سماءالمقال في علم الرجال - الكلباسي، ابو الهدى - الصفحة ٤٠٠
بعموم الأخبار المستفيضة الدالة على السقوط أولى [١]. هذا وفي كلامي السيد المشار إليه كلام لا يخفى على المتأمل الخبير المتفطن البصير. والقول بالعدم كما هو الظاهر من السيد السند التفرشي، فيما ذكره في آخر النقد: (من أنه لو قال قائل بصحة أحاديث الكتب الثلاثة الموجودة من الكتب والأصول، وإن كان الطريق إلى هذه الكتب والأصول ضعيفا، إذا كانوا مصنفو هذه الكتب والأصول ومن فوقها من الرجال إلى المعصوم ثقات، لم يكن مجازفا) [٢]. وكذا من الفاضل السبزواري في مواضع من الذخيرة، بل ذكر عند الكلام في المبطون بعد التصريح بعدم إضرار الجهالة في الطريق: (وعلى هذا نجري في مباحث هذا الشرح، ونعد مثل هذه الأخبار صحيحا، مع التقييد بقولي على الظاهر أو عندي إشارة إلى مثل هذا الأمر) [٣]. وكذا من المحقق الخوانساري في أوائل المشارق، فإنه بعد قدحه فيما رواه = الذين ينقل عنهم الصدوق بغير واسطة مع تكرر ذلك، فإنه يظهر الاعتماد عليه. وأقول: قد ذكر الصدوق في كتاب عيون أخبار الرضا - عليه آلاف التحية والثناء - رواية من ثلاث طرق، أحدها: عبد الواحد، وقال عقيب ذلك، وحديث عبد الواحد بن محمد بن عبدوس عندي أصح. ولا يخفى أن هذه قرائن لاتبعد إفادتها الاعتماد على ما يرويه. (انتهى). وما ذكره جيد (منه قدس سره).
[١] مدارك الأحكام: ٣ / ٢٧.
[٢] نقد الرجال: ٤٢٦.
[٣] ذخيرة المعاد: ٣٩. (*)